ما بين استعمار الأمس واليوم….

✒ محمود المغربي

كاذب ومنافق كل من يبتهج اليوم ويقف إجلال وإحترام أمام شهداء ثورة الجنوب ويوم الاستقلال وطرد المستعمر البريطاني من أرض الوطن،
بينما يقف صامت وعاجز اليوم أمام الاستعمار البريطاني الأمريكي السعودي الإماراتي الذي هو أكبر وأعظم من السابق.!!

وخائن ومرتزق كل من يحتفل اليوم بيوم الاستقلال ال ٣٠ من نوفمبر ذكرى الثورة والمقاومة التي رفضت التواجد البريطاني على أرض الوطن،
بينما هو في الجبهات يقاتل تكريسا للتواجد البريطاني الأمريكي السعودي الإماراتي على أرض الوطن ودفاعا عن مصالح هذه الدول…

وعلينا جميعا أن نسأل أنفسنا إين سوف يكون موقع كل واحد منا لو كنا موجودين قبل اندلاع ثورة ١٤ أكتوبر، مع العلم إن في تلك الفترة كان هناك مرتزقة وجنود وقادة ومسؤولين وقفوا في صف المستعمر البريطاني في جنوب الوطن وقاتلوا دفاعا عن بقائه ومصالحه كما يفعل اليوم هادي ومحسن والعرادة وطارق عفاش وكل مرتزقة العدوان.

فيما كان هناك طرف آخر يرفض ذلك التواجد والاحتلال البريطاني ويقدم الشهداء والجرحى والتضحيات وهم من نحتفل اليوم بنصرهم وتضحايتهم وعزة وكرامة شهدائهم الذين أصبح التاريخ يخلد أسمائهم بينما أولئك المرتزقة الذين وقفوا في صف بريطانيا لم يعد لهم ذكر ويخجل الناس من التطرق إليهم كونهم خونة ومرتزقة….

لا فرق بين الأمس واليوم وبين الاستعمار البريطاني في الأمس والاستعمار البريطاني الأمريكي السعودي الإماراتي اليوم بل إن استعمار اليوم أعظم حيث وصل إلى الجو والبحر والأرض وأشد وأكثر فتك وإجرام وحصار لأبناء الشعب اليمني من الاستعمار البريطاني في السابق والذي كان يتواجد فقط في اجزء من مدينه عدن والتواهي وكريتر وخور مكسر..

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ