🇾🇪 الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء الدولي 🇾🇪

1- إلى أي مدى يصل سقوط تحالف العدوان بقيادة النظام السعودي بحربهم العبثية اللأ أخلاقية على اليمن.

هذه الشرذمة البغيضة والتي نابت عن الكيان الصهيوني الغاصب بكل سفالته والتسافل، كل يوم يمر في عدوانها على أحرار اليمن إنما يخبرون العالم ببلوغهم التكامل في التسافل والسقوط الأخلاقي والعمالة! ولا ندري ما دور ذلك الشعب الذي حسب على البشرية خطأ وهو يمنح بني سعود صك البقاء على هذا القتل العبثي لأجل إرضاء ملوك الشهوات والقتل!؟

2- مالغرض من إظهار مطار صنعاء الدولي كثكنة عسكرية يتم من خلاله إطلاق الصوريخ وعمل تجارب عسكرية فيه

الشيطان له مراتب يوصل أتباعه لها والمطيعين الى نهجه، وما يتفنن به هؤلاء الاجلاف أصحاب النفوس والأرواح الواطية إنما هو بلوغ مراتب في فن الكذب والخداع من أجل إستمرار الة القتل والفتك بفقراء اليمن زيادة في رصيد اجرامهم وغيهم.

3- هل قصف مطار صنعاء الدولي في هذا التوقيت محاولة لتبييض كذبتها أمام الرآي العام بعد أن اُثبت جهوزيته الكاملة لتنفيذ الرحلات المدنية البحتة بحضوراً أممي.

المطار يشكل كابوس ومعركة منتصرة إذ هم يرون هذا الحصار الخانق والمطبق ومع ذاك المعركة ليست بصالحهم ولا تحقق لهم نصرا، إذا كيف لو فتحت السماء والأجواء أي رعب سيصيب المرجفين والمطار يشكل عودة حياة نوعا ما؟!

4- مادور الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء الدولية على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي

5- مادور الأمم المتحدة أمام المطلب الإنساني التي كفلته القوانين الدولية والدساتير السماوية والأعراف الإنسانية بفتح المطارات والمؤانى.

نحن نعلم علم اليقين تلك المؤسسات المخادعة قبضتها والتحكم فيها بيد أمريكا والصهيونية العالمية والصهيوهابية القذرة، وقراراتها ليس حرة وإنما هي أداة لتنفيذ مشاريع الاستكبار والطواغيت، تصمت حيث تريد وتتكلم حيث تريد مصالح الشيطان الأكبر ولا مصداقية لها!

6- للصوت الحر صدى عظيم ومؤثر إلى أي مدى يُغيظ العدو هذا الصوت ويوثر فيه.

الأحرار وحناجرهم مع اليمن وأصوات الإباة والرافضين الباطل كلها مع اليمن السعيد والمنتصر والذي بدأ يطوي سجاد الحرب ونهاية الفاسدين ببركة الصمود الأسطوري والإيمان اليماني الممهد..

فضلاً كِتابة الإسم والصفة والبلد

الاسم الكاتب مازن البعيجي
المسؤول الثقافي العام لحركة النجباء / العراق

سينتهي استقبال المشاركات عصر. م1/12/2021

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ