ال30 من نوفمبراليوم من صنعاء ومن على قمة نقم وعطان ينظر الى جنوب اليمن صوب جبال ردفان ويافع والضالع وشمسان بعدن يقلب نظره يمينا ويسارا وكله املا ان يراه او يلاحظه ا او ينتبه اليه احد منها جميعها تتدلى قممها الى اسفل ذليلة فصرف بنظره من على تلك الجبال. واخذ يقلب نظره الى أدنى منها لعله يرى احد ممن يسكنون بالقرى والمدن التي بجوارها وحولها والمحيطة بها باحثا يفتش عن رجال الرجال الاحرار الشرفاء ابناء الجنوب اهل العزة والكرامة والغيرة والحماية على العرض والشرف والأرض ابناء الشهداء والجرحى أبطال التحرير. صناع الانتصار والجلا ء
ليحتفل معهم ويحل ظيفا عليهم ليحيي معهم. ذكرىعيد الجلاء المجيد إجلاء آخر جندي لجحافل جيش الاحتلال البريطاني الذي خرج مدحورا مهزوما ذليلا يجر ورآه أذيال الخيبة والفشل من ارضالجنوب اليمني في ال 30من نوفمبر 1967م ِ
ولكن وبكل اسف وأسى لم يجد احدا من ابناء الجنوب الذي يبحث عنهم طبلة سبع سنوات.بالجنوب اليمني الذي مايزالاليوم يرزح تحت أقدام الاحتلال السعودي الإماراتي اذيال قوى الاستكبار والاستعمار الامريكي الصهيو بريطاني الذي لم يجد منهم احدا ليحتفل معهم.بهذا اليوم.العظيم بجلاء قوى الاستعمار البغيض من ارض الجنوب من ارتد.منها اليه نظره خائبا يحمل اليه الحسرة والندم لأنه لم يرى في جنوب اليمن الا جماعات وتنظيمات داعش والقاعدة احفاد يزيد بن معاوية احفاد بني امية رأس الكفروالنفاق والطغيان وعصابات بني سعود وعاهرات الإمارات عملاء أمريكا واسرائيل وبريطانيا اذيال قطر وتركيا الخون والعفن جميعهم ليسوامن ابناءاليمن ولا هم من احفاد سبأ وقتبان ومعين وذوريدان وذويزن اصل الانصار.والانتصار من يحررون الوطن من دنس المحتل امريكا واسرائيل وبريطانيا ومن اذيالهم باليمن والمنطقة ولن تشرق شمس الشرق على بريطانيا وامريكا واسرائيل من اليمن وغدا سنحتفل بعيد التحرير في مأرب وعيد الجلاء في عدن .