وفود كبيره تارة من البيضاء وتارة من شبوه وتارة من مارب وتارة من الساحل الغربي وتارة من تعز وتارة من اب …..وهكذا وكلها تستقبلها محافظة صنعاء برعاية السيد العلم عبد الملك الحوثي ثم تعرج هذه الوفود بامر من السيد الى حالة ضيافة كبيره تارة تستقبل الضيوف مديرية ارحب وتارة بني مطر وتارة بني الحارث وتارة بني حشيش وتارة سنحان. …. وهكذا . وكل هذا التﻻقي والمشاورات الوديه واﻻخويه والضيافه الكريمه من قبل السيد في ظروف معقد القصد منها خلق وداد وحب وتالف وتقارب بين ابناء البلد الواحد اليمن الحبيب الذي قد كان شبه ممزق ومشتت تمزق وتشتت على ايدي الصهيو صليبيين وعمﻻئهم في الداخل والخارج اﻻ ان السيد عبد الملك بقيادته الحكيمه استطاع وبتوفيق الله ان يعيد المياه الى مجاريها فصار باختصار كل محافضه في اليمن تحب المحافضه اﻻخرى وكل مديريه تحب المديريه اﻻخرى اذ ازيلت كل الفوارق الطبقيه والحزبيه والمذهبيه وصار الشعب اليمني كتلة واحده تتحدى كل صخور الصورع وعلى صخرة الوحدة تنكسر كلها لترجع كذرات الرمل تصرفها اي هبة ريح طيبه عن بلدنا الحبيب اليمن
بالله عليكم اﻻ ترون هذه الخطوات اﻻيمانيه والوحدويه من قبل السيد عبد الملك هي نفسها خطوات محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم وذالك حين أخى بين ااﻻوس والخزرج من جهه وبين اﻻنصار والمهاجرين من جهة اخرى وازال الطبقيات وحرر العبيد ووووو اﻻ ترونها هي نفسها خطوات السيد العلم سبط الرسول صلى الله عليه واله وسلم عبدالملك الحوثي حفظه الله ورعاه
ﻻأقولها مجاملة ولكنها من احشاء فؤادي
كم كنا متعطشين ﻻن يحكمنا رجﻻ رحيما بنا عزيز عليه ان نعنت ونتعب حريص علينا وبنا رؤف رحيم
في هذه الحاله اﻻ يجب علينا ان نحافظ عليه وندعو له ونقاتل معه عدونا وعدوه
عمﻻ بقوله تعالى
وهل جزاء اﻻحسان اﻻ اﻻحسان
صدق الله العظيم
عميدركن
احمد شرف الدين

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.