*✒سميه الكُحلاني*
من أول لحظات بدء العدوان العالمي و من اول صاروخ أصاب مدنيين أبرياء وأرتقت أرواحهم إلى بارئها ؛ كانت دول العدوان وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل وأذنابهم من خونةوعملاء،
يجزمون ومتأكدون من أن اليمن سيُهزم من أول شهر ،ولن يتحمل الحرب وتبعاتها،كانوا يعتقدون أن اليمن سيركع وأن الرجل اليماني سيبيع وطنه خوفاً من الموت وطمعاً في البقاء على قيد الحياة حتى ولو كان سيبقى عبداً ذليلاً،سبب اعتقادهم هذا هو انهم كانوا يتعاملون مع انظمةالحكم عميلةً و خائنة،ولذلك إعتقدوا بإن الكل سيكونوا خونة وحثالة وعبيداً لهم ولم يكن بالحسبان أبداً أن الشعب بكل فئاته سيلتحم ببعضه،وسيكشف اباطيلهم وأكاذيبهم الزائفةوخططهم الفاشلة،ولم يتوقع أحد بإن البلد الذي كان هزيلاً ومستضعفاً سيصمد لسبع سنوات في وجه أعتى و أكبر عدوان كوني ،ولكن بفضل الله تعالى وبفضل القيادةالحكيمةوبفضل المجاهدين العظماء وتضحيات الشهداء الأبطال؛ تحققت أيات النصر والعزة،والكرامة وصمودنا وثباتنا أذهل العالم أجمع بما فيهم الأعداء.
لم يكن متوقعاً أيضاً أن يصبح اليمن أسطورة العصر؛وسيصبح قوةً عظمى يحسب لها ألف حساب من قبل العدو الصهيوني والأمريكي؛ وسيصبح قدوة يحتذى به و مثالاً أعلى في الثقةبالله وبنصره والقوةوالعزيمةوالثبات،وأصبحت دولةتصنع وتطور أسلحةقوية،وتسقط اقوى المسيرات ،وتضرب أهداف بعيدة المدى،كل هذا التأييد الإلهي بسبب العمل بالأسباب والوقوف في وجه الطغاةوالمستكبرين والتصديق واليقين بنصر الله لجنده وعباده المستضعفين الذين لايخافون في الله لومة لائم والسير على نهج الأنبياءالعظماء وأئمة وأعلام الهُدى من آل بيت رسول الله صلوات ربي وسلامه عليهم اجمعين ومن تبعهم من بعدهم من الأولياء والصالحين.