تعد القيم الأخلاقية الإنسانية
العمليه،ثوابت روحية وجدانية
مقيمه في الضمير الإنساني
الفردي والجمعي ، والتي بها تمضي الحياة الإجتماعية قدماً
نحو الإنسجام والسلام والتكامل
والسعادة ، والتي يجري بلوغها
عبر بناء انظمه إجتماعيه ،
سياسية وإقتصاديه وثقافيه
إنسانية مترابطه متكامله مثلىٰ
، وذلك من خلال قيام أخيار
وأحرار بني الإنسان في المجتمعات ، بالثورات الوطنيه
الشعبية الحقيقية التغييريه
التطويريه التقدميه الجذريه
،لخلق بيئة إجتماعية ملائمه
لإزدهار القيم الأخلاقية الإنسانية…
إن أي تغيير وتطوير وتقدم
إجتماعي ثوري يحدث دونما
يستهدف تغيير وتطوير وتقدم
البنيه الأخلاقية الإجتماعية
بالتهذيب ، يعتبر تغييراً و تطوراً
وتقدماً ناقصاً ومشوها ، ولايلبي
الحاجات الروحيه الإنسانية
للضمير الإنساني المقيم في
جوهر الإنسان ولايقيم عدلاً
ولايحق حقاً إنسانياً ولايزهق
باطلاً ولايأتي بحياة جديرة
بكرامة بني الإنسان…
وتتأتىٰ وتتجلىٰ عظمة الإنسان
وإنسانيته في الحياة الإجتماعية من خلال موقفه
الأخلاقي السلوكي ، في سبيل
الحفاظ علىٰ إنسانية الإنسان
وصون حياته الكريمة وإسعاده..
وعندما تغيب وتتغيب المواقف الأخلاقية في سلوك الناس
ويخيم التخلف الأخلاقي
على حياة المجتمعات الإنسانية
في مشهد الحياة الإجتماعية
اليوميه، هنالك تغدو الحياة
فوضىٰ جدبا قاحله وتسودها
شريعة الغاب ، رغم ماقد أصابت
المجتمعات من تطور وتقدم
علمي وصناعي وتكنولوجي
وغزاره في الإنتاج ووفره
في الخيرات المادية في كل
مجالات وجوانب الحياة..
ومانقصده ونعنيه هنا من أن
عظمة الإنسان تتأتىٰ وتتجلىٰ
من خلال موقفه الأخلاقي
في الحياه هو التحلي والتمسك
السلوكي العملي الإجتماعي
والسياسي بمنظومة قيم الحب
والتواد والتعاون والتضامن
والتعاطف والتأخي والبذل والعطاء والإيثار والقناعه والحق والعدل والتحرر والسلام والصدق والإخلاص والنبل والنزاهة
والأمانة والوفاء والتواضع
والتسامح والعمل والإنتاج
والإنجاز والنظام والإنضباط
والشجاعة والشرف والجرأه
والمروئه والإعتزاز والفهم
والتفهم والوقار والعفة
والنجدة والإغاثه .. والنبذ
والإبتعاد والتخلي عن ممارسة
نقائضها ونقائصها وأضدادها
اللاأخلاقيه اللاإنسانيه،وذلك
في كل مواقف وشؤن الحياة ،خلال التعامل الإجتماعي مع الاخرين سواءً أكانوا
أفراداً أو جماعات وشعوبا
أو مجتمعات ودولا…
لقد حولت الحضارة الصناعية
التجارية المالية الرأسماليه
التي تديرها طغم قوىٰ الهيمنة والإستعمار الصهيوني الأمريكي الغربي وتوابعها ،موقف الإنسان الإيجابي
في الحياة ، من الموقف
الأخلاقي الإنساني إلىٰ الموقف
اللاأخلاقي اللاإنساني المتوحش ، وجردت بني الإنسان في مجتمعاتهم من فضائلهم
وانتزعت منهم ضمائرهم
الإنسانية الحيه ، واستبدلتها بقيم مادية وتجارية ومالية نفعية صرفه وجعلت من
بلدانهم أسواقاً تجارية لبيع
منتجاتها وجعلت منهم مجرد
مشتريين ومستهلكين لبضائعها
وسلعها التجارية ، وبكل شره وطمع وجشع مبتزه لأموالهم وإفقارهم محققةً الأرباح المالية الطائلة ومستغلة وناهبة وسارقة لثرواتهم ، وقائمة بالحروب العدوانية الشاملة عليهم حتىٰ أوصلت الكثير من البلدان والشعوب إلىٰ حالة
التمزق والفوضىٰ والخراب
والدمار والتصارع والتحارب
والقتل والإبادة والجوع
والمخافة ، مثلما هو جاري
اليوم هيمنتها وعدوانها وغزوها علىٰ البلدان العربية والإسلامية في المنطقه .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.