بقلم /عفاف محمد
محطات تاريخية هامة يعيش حكاياتها أبناء الوطن ومنها الذكرى الدموية المتمثلة في القضاء على فتنة 2 ديسمبر والتي كانت مفصل تاريخي هام في الملف اليمني .
والتي قد يعتبرها البعض ذكرى خالدة لهلاك شخصية مثالية وفيها قد يجددون الولاء او يتجشمون عناء إعادة أمجاد هي في حقيقة الأمر عار !!
وقد فاجئنا في هذه الذكرى القيادي المؤتمري في المؤتمر الشعبي العام والصحفي سلطان قطران، بنشر دعوة للأحرار والشرفاء في المؤتمر بعدم الانجرار لفتنة 2 ديسمبر التي اوئدها الله في وقتها من عام 2017م.
ثمة ما دفعني للكتابة في ما ستقرؤنه بحكم متابعتي السابقة للصحفي سلطان قطران كون قلمه متميز ووقد عرف بأنشطته الثقافية والإجتماعية والسياسية التي تعكس مدى وطنيته ونزاهته فهو ممن يجعلون مصلحة الوطن أولاً.
لم يكن سلطان قطران يوما ما قلما مأجور بل أن قلمه الحر ينطق عن الوطنية الحقة ويكتب بمصداقية وشفافية كونه يعرف قداسة مهنة الصحافة ،والتي امتهنها منذ سنوات عديدة قبل العدوان .
اليوم ينشر سلطان قطران مقال يتحدث عن جره نحو مربع فتنة ديسمبر والتي اعتقل بعدها من تاريخ 27 ديسمبر 2019 وتم الإفراج عنه بتاريخ 15ابريل2021م
وقد تحدث الصحفي سلطان قطران لأول مرة عن اسباب سجنه عبر صحيفة وموقع “الأوراق” كون الكثيرين كانوا يؤمنون بوطنية قطران ونزاهته
وتحدث قطران عبر صفحتة بموقع التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك ” ونشرها موقع الأوراق عن قيادات المؤتمر ممن غلبوا مصلحتهم الشخصية على مصلحة اليمن بل انه وأبان النظام السابق لم يحضى بأي تشجيع لتفرده في المجال الصحفي بشكل خاص والإعلامي بشكل عام ويؤكد انه أدرك مبكراً أن اليمن تتعرض لضغوطات خارجية ويتم التلاعب بمصالحها من تحت الطاولة وقد سعى جاهداً لتوضيح ذلك كونه أدرك أن كل المؤتمريين في الخارج باعوا ضمائرهم واصبحوا عبيد للمال اما من صمدوا في داخل الوطن وعانوا الويلات فهم كرماء شرفاء شاركوا في عملية الصمود والثبات وتجرعوا نفس ويلات الشعب من حصار ودمار.
ويؤكد الصحفي قطران انه مر بتجربة والده المريرة حيث اثنى عمره في خدمة الوطن من خلال عمله في القوات الخاصة والحرس الجمهوري لكنه عندما اشتد به المرض لم يلقى اي رعاية أو اهتمام من الدولة .
ويشيد قطران بأخلاق المنتمين إلى المسيرة القرآنية حيث وقد تجسدت فيهم كل معاني الرجولة والشهامة والنزاهة
وأكد أن الثقافات المغلوطة التي كنا قد تهنا في متاهاتها قد تعرت اليوم، وأنه يرى انه خرج بنتيجة أطلق عليها فاصلح اعمالهم بدل من فأحبط اعمالهم كونه أحد الضحايا المخدوعين فيها.
واشاد قطران بالقيادات والقواعد المؤتمرية الشرفاء الاحرار الصامدين في وجة العدوان وداعياً لهم ولغيرهم عدم الانجرار وراء الشائعات والاكاذيب المزيفة الداعية لاي فتنه خاصة وقد تحقق على أبدي الرجال الشرفاء في الجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والطيران المسير الكثير من الانتصارات ضد العدوان وأدواته.
ويدعو قطران اخير الى توحيد الصفوف والوقوف في وجه العدو الحقيقي الخارجي ودعا للاستفادة من قرار العفو العام .
ومثل هذه الشخصيات الكفائة لابد ان ينظر لها بعين التقدير واحتواء قدراتها وتسخيرها في خدمة الوطن .