*عرس الزكاة الجماعي .. وحملات التشويه الإعلامي*


✍️ *محمد موسى المعافى*

إنها الهيئة العامه للزكاة ، ثمرة من ثمار القران والعترة الهداة التقاه ، هذا ولا زالت في بداية الإنطلاق ، تتعرض لهجمات ومؤامرات أعدٱء النجاح من ذوي الدناءة والنفاق ، ورغم ذلك تشق طريقها إلى قمة مجدها فتربح ورغم أنوف الحاقدين السباق .
ساعات معدودة تفصلنا عن موعد إقامة أكبر عرس جماعي منذ خلق الله الأرض ومن عليها والذي يقام احتفاء بزفاف ٧٢٠٠ عروسا وعريساً من الفقراء والمساكين والمحتاجين والجرحى والمرابطين وأسر الشهداء والمتوفين .

ويترافق مع ذلك حملة إعلامية مضادة تهدف إلى تشويه العمل واستهداف الهيئة وبث الشبهات ونشر الشاعات و نشر الكثير من الأسئلة التي تؤثر على ناقصي الوعي والهدف من كل ذلك هو فقد الثقة بين الهيئة و المكلفين من جهة وبين الهيئة ومستفيديها من جهة أخرى .
هذه الحملة المضادة بائت بالفشل كغيرها من الحملات الإعلامية التي تستهدف التوجهات القرآنية التي تحظى بالعون والرعاية والتأييد الإلهي .
فكيف يمكن أن تنجح تلك الحملة الإعلامية التي تستهدف الهيئة العامة للزكاة و تنتقد عرسها الجماهيري ؟؟
فأقول لكل من يتبنى هذه الحملة ضد الهيئة العامة للزكاة

قف لحظة !
وامنح عقلك وقلبك فرصة للتأمل والتدبر !
قف فأنت أمام الهيئة العامة للزكاة
الهيئة التي أعملت ثقافة القران بعد اهمالها
وحررت القلوب من أغلالها
وتجلت توجيهات القران في أعمال رجالها

قف فأنت أمام الهيئة العامة للزكاة
الهيئة التي كانت ولازالت
منذ تأسيسها بلسماً للجراحات
ورحمة مزجاة حبانا بها رب الأرض والسماوات
و غيث سيتصاعد خيره إلى أن نعلن الإستغناء عن منح المنظمات

قف !

فأنت أمام الهيئة العامة للزكاة
التي كانت ولا زالت منذ تأسيسها
وبجهود رجالها يداً بيضاء
ناصعة البياض لا هم لها إلا أن :
◼️ تخيط جرحاً و تجبر خاطراً
◼️ترمم نفساً و تخفف ألماً
◼️تمسح دمعاً و تعيد نبضاً
◼️تصنع أملاً و تبني حلماً
◼️توقظ همة و تشعل عزيمة
◼️تأمر معروفاً و تحض على الخير
◼️تنهى منكرا وفجورا و توجه مساراً
◼️تنشر نوراً و تبث تفاؤلاً
◼️تبني نفوسا وتسعى جاهدة لتصنع من كل فقير ومسكين ومحتاج وغارم وبائس قامة شاهقة لا تنحني ولا تذل ولا تخضع إلا لخلاقها ذي القوة المتين

فالشكر والتقدير للهيئة العامة للزكاة برئيسها ورجالها بكل المحافظات والمديريات و واصلوا مسيرتكم دون أن تأبهوا لتلك الأبواق
فقد تلسع الحشرة جواداً أصيلا ، ولكن تبقى الحشرة حشرة والجواد أصيلا.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ