✒ *أشواق مهدي دومان*
إلى روحي التي تقوّي كفّي فتقبض على زناد البندقيّة و تتربّص جماجم المرتزقة فتقنصها قنص شاهين لا يهاب الموت و لا يجد له في معجمه سميّا،،
إلى روحي التي تلقف موجات البرد في ساحات الشّرف فتبعثه إلينا دفئا هنيّا ،،
إلى روحي التي هجرت فرش ريش النّعام و وثيرها ، و فضّلت عليها صخرة خشنة توسّدتها فغفت غفوة آمنة مطمئنة على موعد مع النّصر جليّا ،،
إلى روحي التي افترشت الأرض و التحفت السّماء و ما شكت زمهريرا لشتاء و لا حرقة لصيف في سهل أو جبل عليّا ،،
إلى روحي التي أحسبها تخفق بين حناياكم آباء .. إخوة ، و بنيّا ،،
إليكم رجال اللّه و ما عدتُ أسطيع التفريق أو التمييز أو التحديد هل أنتم روحي أم أنّ روحي تائهة عن بوصلتها إلّا حين تأتيكم فهي تجد وطنها .. فردوسها المفقود .. مدينتها الفاضلة ..
رجال اللّه : لو كانت الأرواح تهدى فخذوا هذه الرّوح الطافحة بعشقكم ، خذوها هنيئا مريئا و لعلّها لا تسمو لشرفكم و لكنّها لا تجد الحياة إلّا فيكم و لكم و معكم و منكم ؛ و عليها فاقبلوني داعية لكم بالنّصر و السلامة ، و ادعوا لي بأن يحبني اللّه ؛ فقد أحببتكم فيه بما لا تصفه خاطرة في سطر ورقة ، و بما لا يكفيه مداد بحور الأرض ، و بما لا يعادله زِنة كون اللّه ،
رجال اللّه : قُوّيتم و سواعدكم السّمراء و جباهكم الشّماء ،
بوركتم و قيمكم النقيّة و نفوسكم الزكية ..
بوركتم بركة الدين في صدور المؤمنين ،
و بركة حب اللّه و صلاته و سلامه على حبيبه و آله في العالمين .