أفصــح قـريضي بالـذي يــوم أردت لتـذكــــره
حـدث فـإنَّــك صـــــارمٌ لأبي الفوارس عنتــرة
قــل للـدواعـش أنهـــم جبنوا وصاروا مسخره
سطِّـر حـروفك لا تخف تلك الوجــوه المغبـــرة
تبــاً لهــا مـن أوجُـــــهٍ مـرهـــوقـةٍ ومُقـتَّــــرة
هـي أوجـــهٌ خطَّــــاءةٌ مصفـوعـــةٌ ومُحقَّـــرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لم تستحي من ربهــــا ربِّ الرضى والمغفـــرة
كم أفـرغت في شعـبنا أحقـادهـا المُستقـــــذرة
تغتــالـــه في ســوقــه وتَطــالُــه في مِـنـبـــره
تهـوى سمــاع أنينـــه والمـوت يُغمِدُ خنجــره
ما فـرَّقـت في جـرمها ما بيـن طفـلٍ أو ( مَره)
أو بيــن شيـخ طاعـنٍ في السـن زاد تَعمُّـــــره
تركت هنا أشـــلاءهم في سـاحــةٍ مُتـنـاثــــرة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خطــواتها مـدروســةٌ ضـربـاتهــا مُستنكـــره
إرهـابهــا هو دينهـــا بـعـقـيـدةٍ مُـستـهـتــــرة
مـن دار إفـتــــاءٍ أتت أفكـارهــا المُتحجِّــــــرة
مزروعــة بعـقـولهـا بعُـبـــوةٍ مـتـفـجـــــــرة
لا لن أُكـتِّـم بُغـضهــا في خــافـقي أو أستُــــره
هي ثلَّــة قـد نـابهـــا داءٌ مسمَّـى الهستــــره
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ملك الدواعش رأسها تـبـــاً لــه مـا أقــــــذره
منها أعـدَّ جيــوشــــه بعـتـادهـم والأعـيـــــرة
مُتعجـرفٌ متغـطرسٌ متكـبـــرٌ مـا أحـقـــــــره
جيش أجـيـــر أحمقٌ بـل أحمقٌ مـن سـيَّــــــره
اقـتـــاده لحُـتــافـــهِ كالشـاة تـأتي المجــــزرة
جاءتــه منَّــا ضربـة مـوقـوتـــة ومُـقــــــدَّرة
نصـفٌ تهاوى هـالك والنصـف ولَّا أدبُــــــــره
فـرُّوا كحمـرٍ راعهـا وسط الفــلاة القســـــورة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا شعـر حدِّث دونما وجـــلٍ ودون المعـــــذرة
قــل للوضيع وحلفـه ورجالــه بــل عسكــــره
أنَّ السعـيـدة لن تكن للطــامعـيـن مُـيـسَّـــــرة
لو طال نجما في السماء أرضي عليه معـسَّرة
فهي المنيعــة والتي لمـن اعـتــداها مقـبـــرة
فيهــا رجال أقسمـت لـلَّــه إلَّا تـنـصــــــــره
وتُعـيـد للإســلام ما جــرم الدواعش بـعـثــره
أمجــاده تـاريخـــه وتـراثـــه وتحضُّــــــره
وتزيل أسوء رقعــةٍ بالسـوء ظلَّـت تُظهـــــره
علم الدواعش ما يرى بســواده أو أخضــــره
ليظـــلَّ دينـا قـيِّـمـــاً للعـــالمــين نُـصـــــدِّره
دين التسامح والإخاء والعـفـو عند المقــــدرة
شاعر المسيرة
امين المداح