يسعى الإنسان دوما الى الى اسعاد نفسه, ومن حوله

هاشم وجيه الدين

كذالك الحال نفسه على مستوى الجماعات, والمجتمعات, ككل!!
ولكل مجتمع من المجتمعات… عادات, وتقاليد, واعراف, ونظم!! تمثل ثقافته!!
يختلف بها عن غيره ِ!!
هكذا هي الحياه البشريه تعمل لتعيش… تسعى, لتكسب, وتنجح!! وتبني لتتطور وتتقدم حياه مستمره وسباق متسارع, وتنافس على مستوى الفرد, والجماعه, والمجتمع,!!
من هنا تظهر الحياه الإنسانيه لكل مجتمع من المجتمعات افكار على مستوى الفرد والجماعه والمجتمع بكل مكوناته وتوجهاته وعقائده المعتقد بها والملتزم بتعاليمها وارشاداتها من هنا تتبلور الحياه البشريه… الى اهداف يتحقق عدد منها ويمثل الماضي!!
واهداف في اطار التنفيذ والمباشر, ويمثل الحاضر, واهداف مرسومه بالعقل البشري بخيال وتطلع الى المستقبل الغائب والمجهول في الواقع, والحاضر في البال, والفكر!!
هكذا هو قانون الحياه البشريه المبنيه على الماضي بكل محاسنه, ومئاسيه, وهفواته, وقصوره, والحاضر وما ائالت اليه الحياه من تغيير نحو الأفظل, تطور ,وتقدم, او جمود ,وانفلات, وتدهور!! .
فاق هفوات ومنغصات الماضي او ضل على نفس الشاكله ومن خلاله يتم استشراف المستقبل حسب تصورات يرسم بها المستقبل قياسا بالماضي والحاضر في الوقت الذي تخطر ببال الكثير من المهتمين والمؤرخين وكبار المفكرين تساؤلات عن هذا المستقبل القادم وما ستؤل اليه الحياه البشريه لكل مجتمع من المجتمعات على مستوى الأنظمه والكيانات وعلى مستوى المجتمع والجماعات الى ان يصل بمستوى الإسره الواحده والفرد الواحد كون الحياه الإنسانيه تمثل كل متكامل ومترابط ابتدائا من الفرد الواحد الى الإسره الواحده الى الجماعه او القبيله الواحده وهكذا حتى تصل الى المجتمع ككل مع نظامه او بالمعنى المتداول عليه حكامه!! وبالتالي ان كان المستقبل مبني على اسس حياه يئمن فيها المجتمع على حياته المستقره المبنيه على العادات والتقاليد والأعراف والنظم المدرجه جميع تلك العناصر تحت عنوان ثقافه المجتمع وكما ذكرنا في بدايه المنشور ان لكل مجتمع من المجتمعات ثقافه خاصه به والثقافه تعني كل ما صنعه الإنسان بعقله ويده وفكره !! ومن خلال هذا المثال
تعزيزا لتعريف الثقافه يثبت على ان الحرفيين من اصحاب المهن اليدويه كا النجار والمهندس والخياط والمخرز والنقاش والنحات وغيرها من تلك الحرف اليدويه هي تمثل ثقافه المجتمع فضلا عن المهن الأخرى المتدرجه من المزارع والعامل والبناي والفنان والشاعر والاديب والدكتور هكذا هي ثقافه المجتمعات وبهذا الحال نستطيع ان نسمي كل مجتمع اوشعب من الشعوب بالإسم الذي يستحق توصيفه حسب انتمائه الحضاري والتاريخي وارتباطه بالحاضر والمستقبل وموقعه من المجتمعات الإخرى من حيث التقدم والنهظه والتطور في ظل اداره او نظام يحكمه ويدير ه حسب الخطط والبرامج والمشاريع للنظام الذي يسعى الى تئمين حيات المجتمع ويحمل مسؤليه امنهم واستقرارهم الغذائي والصحي والتعليمي والإقتصادي والزراعي وغيرها من متطلبات هذا المجتمع لينال استحقاقه وتحسين وضعه من خيرات بلده الواجب على النظام توفيره بعداله ومواطنه متساويه وحقوق وحريه وغيرها مع اطيب تحياتنا للجميع.
ليس منقولا

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ