الحلقة الاولى فلنتثقف مع الامام الصدر (سمعة الله )

بقلم الدكتور حسان الزين
1/12/2021

إن مواقفكم كإنسان وكناقد وكمثقف واعلامي وصاحب كلمة وكاتب هي مسؤولية كبرى بحكم موقعكم في هذه الحياة وبحكم من تمثل صغيرا حجما او عظيما ثقلا ولكن الاجمل أن يقبل الانسان منا ان يكون كل واحد منا خليفة الله على الارض……ستقرأ ايها المتابع لما نكتب أن أردت وذلك من جميل لطفكم وسعة صدركم .ستقرأ مصطلح جديد عند الامام الصدر …هو سمعة الله ….. نعم سمعة الله ……نحن نسمع عن سمعتك بين الناس وسمعتك في العمل اي marketing كيف تسوق لنفسك كيف تقدم نفسك كيف تقدم اخاك. جارك اما كيف تقدم الله وتسوق لله وتتفاعل مع الله ….هل لله سمعة هل لهذا مصداق في القرآن …. ؟؟؟؟
هل حقا الانسان يشوه سمعة الله …..هل المتدينون يشوهون سمعة الله هل غيرهم هل الصهاينة يشوهون سمعة الله قبل داعش وقبل غيرهم …..هل أمريكا تشوه سمعة الله هل العرب والشرق …..يشوهون سمعة الخالق …بالطبع هو يتحدث عن اسرائيل الكيان وليس النبي ….اسرائيل كلمة قرآنية يمكن القول بأنها مقدسة لم يتهم الله إسرائيل النبي بأي عيب ولم يؤنب الله اسرائيل النبي بل مدح الله يعقوب في الكثير من الآيات ولكن وبخ بني اسرائيل وهددهم وواعدهم ووعدهم فعبدوا العجل وكانوا شرًا وأشر من الشرور فقد شوه الاعداءوالماكرون والحاخامات سمعة اسرائيل النبي وسمعة الله فافسدوا وقتلوا عذبوا ومكروا مكرا …..ولكن الله بالمرصاد …….فالدين والايمان أمانة انسانية تعني البشرية فالكيان العبري يشوه سمعة التوراة والانجيل والقرآن والانسانية وبالتالي محاربته هو قيمة انسانية وقيمة حضارية تتعد الجغرافيا والمناطقية تتعدى فلسطين انها معركة ثقافية عالمية ……اليس سمعة الله مهمة وسمعة المؤمن مهمة فترى اسقاط الله من اعين الناس واسقاط المؤمن من اعينهم اليسوا سواء …..؟
فاسقاط الحقيقة المقدسة في الاعلام كاسقاط سمعة الله وتشويهها …. إن إخراج عقل المتدين من بين جمجمته المتواضعة الى رحمة الله الواسعة لهي اهم مفهوم للدخول في عباد الله
( وقال رب أوزعني ) ألهمني ( أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) الدخول في الرحمة ثم الدخول في عباد الله الصالحين ………. انها سمعة الله أمانة لا تقل أمانة عن سمعتك بين الناس وسمعة زعيمك وحزبك ودولتك وكل خصوصياتك وشركتك ووجاهة السلطة والنظام والحكم و الجماعات والافراد ……إن اسرائيل المسمى كيانا تشوه سمعة الله ومن يحاربها يحافظ على سمعة الله ويحمي الانسانية من تلوث العقول والنفوس فالفكر المقاوم اكبر من جغرافيا وأواسع من مذهب وارحب من حزب وتنظيم ومجموعات أنه يسعى الى الله ليحافظ على سمعة الله ……ان الفكر المقاوم منظومة انسانية متكاملة وإن كان أهم مصداق لها هو الصراع في الشرق الاوسط ……… فامريكا تشوه سمعة الله باسم الديمقراطية وتشوه سمعة الديمقراطية والانسانية …….حقا ايها الصهاينة ما لكم لا ترجون لله وقارا …… فلنتثقف مع الامام الصدر … بقلم الدكتور حسان الزين
1/12/2021

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ