آمنة محمد.
أينَ نحن من أرض الكرب والبلاء في الأمس وأينَ نحن اليوم في أرض البلاء ؟ في اليمن نفس الأحداث والمآسي والظلم يتجدد وبعمق الجوارح والدماء تسفك في يمن البلاء من قِبل وحوش الجبابرة والامويين وحثالتهم الممتددة نسلها الظالم إلى اليوم باقية في شربها دم الطفولة التي مازالت في بطون الأمهات وتبعثر إلى أشلاء مقطعة تلملمت من تحت الأنقاض في مشاهد تقطع القلوب وتحرقها من أجساد تمزقت وعمرها شهور من غارات يهودية لاتعرف الإنسانية؛ بل تعرف المزيد من قتل الأبرياء، وذبح الأسرى وقتل الأسرى في بيوتها بغير ذنب
في مشهاد كربلاء وقتل الشهداء والاسباط وانتهاك الحرمات وسلب أموالهم هم نفس الفصيلة الدموية الشيطانية المُحاربة للدين لله تريد مواصلة ارهابها إلى اليوم في أرض اليمن بقتلها دم الطفولة واطفاء نور الله الذي يسطع كل يوم في مسيرة المستبشرين وبنصرة الفاضل ترفرف رآية الحسين عليه السلام في نصر دين الله على الطغاة.
تلك الطفولة لم تنطفي إنّها حية في سماوات الخلد تعلن بدمائها أن المنتصرة بدمي ينبت الخير والعطاء ودموع أمي سوف تقهركم وتزرع الرهب في أجسادكم حتى تنهارون إلى الموت وبئس المصير وهذا كلامي الناطق أنا الطفل الشهيد في عمر الشهور.
لقد قصفتُ، ودمائي سُفكت، وزههقت أرواح، وتقطعت أجسام، ودُمرت مدارس وبيوت الفقراء وأخرى، وكل شيء دمر من قِبل يد الدمار والمنحرفين يهود بني أمية وسلعة أمريكا السامة في غاراتها دون توقف واحتراق ملفها الكاذب التي تدعي بإسم الإنسانية؛ بل قتلوا الإنسانية التي مازالت في بطون الأمهات بقصدهم الانتقام.
زاد فشلكم في معارك الحروب أمام أسود الله الغالبون ونجحتم في انتقامكم بطائراتكم القرطاسية فهي وسيلتكم في قصف الأطفال، هذا هو فشلكم
وبينما تهربون وتولون الدبر في جبهات البطولة لاتواجهون في البر وتنتقمون في الجو هذا ضعف الجبناء بينما رجال الله الغالبون يسيطرون كل يوم على المواقع ويردون شرف ورمال أرضهم من بين ايديكم الفاشلة ياقرود يزيد وكلابها.
السلام على رجال الله وعلى أجسامهم في برد الشتاء المتصدية لحزب الشيطان وعلى سلاحكم الايماني وثقتكم بالله وإردتكم القوية في تقدم وانتصارات حفظكم الله ورعاكم ومدكم بجنود من ملائكته يقاتلون معكم أيها الصادقون،وحفظ قائدكم المغوار الحيدري “السيد القائد” سلام الله عليه،
وأسال الله الفرج القريب للمجاهدين الأسرى من سجون الجلادين والحاقدين.