فجرُ الانتصارات 30 نوفمبر

ماريا الحبيشي.

هذهِ ذكرى 30 نوفمبر؛ يومٌ بارزٌ ومشعٌ بالحرية والاستقلال فمثل هذا اليوم شاهدت اليمن أعظم الانتصارات في التاريخ ومازال يوماً خالدًا وعظيماً بالنسبة لنا نحنُ الشعب اليمني، أنهُ يتحدث عن فشل وخروج آخر جندي بريطاني من أرض السعيدة، فاليمن قديماً وحاضرًا مقبرة الغزاة ولا بأس بقليل من التضحيات من أجل رفع علم الحرية والاستقلال، ذكرى 30نوفمبر ذكرى عظيمة تشد عزيمتنا وإصرارنا للمواصلة في التقدم في الجبهات وطرد الخونة من أرض الأحرار؛ فهذهِ ليست أرض للعبث فيها وإنما هي أرض مقدسة.

لقد ناضلَ شعبنا اليمني بقوة وصمود في شطريّ الوطن جنباً إلى جنب لدحر الغزاة الطامعين في أرض الإيمان والحكمة وتحقق هذا وكان يوماً مميزاً، حافلاً بالانتصارات ضد العدو الاجنبي.

ولقد فجر أبطالنا الكثير من شعاعات الانتصارات العظيمة وفجر شعبنا اليمني الكثير من الانتصارات وحقق الاستقلال في 30من نوفمبر أن كل ذلك يؤكد على قوة الشعب اليمني وصموده المتواصل في كل جبهة وتوحده وتلاحمه ووحدته ليس ضد المؤامرات الخارجية والداخلية؛ وإنما في سبيل الخلاص النهائي من تقسيم اليمن وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتمسك اليمن وشعبه يداً واحدة لايتجزأ وهذهِ رسالة واضحة لكل عدو يحلمٌ بتقسيم اليمن؛ اليمن لا ينقسم ولا يتجزأ.

لقد تم تحقيق العديد من الإنجازات المقدسة مثل 30 نوفمبر وقريباً سيسجل التاريخ ذكرى حدث طرد العدوان من الجنوب ، فاليوم عيدك ياوطني لتهلُ علينا هذهِ الذكرى بكل سعادة وبشرى للنصر القريب المحلق في سماء اليمن الحبيب .

30 نوفمبر وقتٌ يشهدُ فية الشعبُ تحولات عظيمة وبهذهِ المناسبة أسمحوا لي أن أنقل لكل بطل يمني حر شامخ تهانينا وتحيات الشعب اليمني على الانتصارات التي يعملوا على تحقيقها في كل زمان ومكان، بفضل الله ثم بفضل تضحيات أبطالنا الأحرار ستعيش اليمن شامخة ومُهابة.

اللحظات البهيجة المصورة والمخلدة في كتب التاريخ فإنها تمدنا بالتقدم ولو كانت المعاناة قوية ستزول بإذن الله عز وجل، فمهما كانت المؤامرات والمكائد التي يدبرها أعداء اليمن فإننا سنمضي بعزم وإصرار لا يُقهر من نصر إلى نصر لتحقيق كامل أهدافنا في تحرير اليمن من الأعداء والخونة والعملاء وتوحيد اليمن وطرد اليد الصهيونية.

وتظل هذهِ الذكرى محفورة في صدر التاريخ كشاهدٍ على قوة الشعب اليمني وتصميمه على المضي قدماً في درب التقدم والبطولات اليمنية، فهذه الذكرى ستجعل الأعداء ينهارون، فمثل هذا اليوم انطلقت رصاصات الحرية؛ فمهما كلفنا الأمر من تضحيات وألآم سنحافظ على هذهِ الحرية لو كان الثمن آخر يمني ولانركع أو نخضع للعداء.

لقد أختار الشعب اليمني طريقاً واحداً هو الانتصار أو الموت بحرية.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ