قائد الأمة

إخلاص عبود

لعل الكلام الذي سأقوله غريبًا عند البعض ،وغير مفهوم عند الآخر ،وجريمة عند الكثيرين،وأكثرهم لا يفقهون ولايعقلون ولا يعلمون،فالعالَمُ قابل لتغير جذري يعود فيه الإسلام قويًا كما كان،تفتح كل البلدان على يدي المجاهدين،وترضخ دول لطالما أذلت المسلمين واستضعفتهم.

والمجاهدين في العالم الإسلامي والعربي،والمجاهدين في كل بقعة من بقاع الكون لا يحتاجون سوى شي واحد، والمستضعفين في الكون وحتى الذين ليسوا مسلمين يحتاجون لما يحتاجه المجاهدين،الا وهي قيادة،حكيمة، مؤمنة،مجاهدة في سبيل الله ،لا تنتظر عطاء ولا تبرعات،ولا تتكئ على أي دولة عربية كانت او أجنبية .

قيادة جعلت صلاح الكون همها، وبناء العالم غايتها ،وإنقاذ المستضعفين قداستها،وجهاد اليهود والنصارى ثقافتها، قيادة لا تتحدث سوى بالقرآن الكريم،ولا تتحدى إلا به ، ولا تحكم إلا بأحكامه، ولا تنطلق إلا من منطلقاته،قيادة تنحدر من علي بن أبي طالب عليه السلام ،الذي كان هو الوحيد الذي فتح خيبر واليهود يعلمون ماذا يعني ذلك، ويعلمون على يدي من تكون هزيمتهم.

يقف الآن العالم نصفين ،واليهود لا يمر يوم الا وهم يتقدمون عشرات الخطوات في التطبيع وبناء العلاقات،يستعجلون خطاهم لعلهم يستجمعون أكبر عدد من القوة قبل أن يتنبه المجاهدين في فلسطين أن سبب تحرير القدس للآن هو تلك القيادة،واليهود يعلمون ذلك،أهل البيت هم من قضوا عليهم في زمان رسول الله فقط ليقولوا لليهود نحن فقط من سنقضي عليكم.
.

وإني لأُنادي المجاهدين في فلسطين أيها المجاهدين، وأيتها المقاومات العظيمة الأبيّة التي أرعبت اليهود فعلًا ،ليكن لكن قائد تكونون من تحته قادات ،ليكن لكم قيادة حكيمة هي من أرعبت اليهود وهي في اليمن،وهو السيد القائد العلم السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي هو ذلك الرجل الكريم والشجاع العظيم،العزيز الأبيّ الذي حذّر اليهود من اليمن،وهدد أمريكا من داخل مديرية في جوف محافظة من محافظات اليمن.

أيها المجاهدين في فلسطين وأنتم ترون اليمن خلال ست سنوات وأقل،وهي الآن تضرب الباليستيات دوليًا ، بكل قوة وفخر، وكما قال السيد هي أنها معجزة تعجز الألسن حتى عن كيفية التحدث عنها،لأنه الله وحده من نصرنا بتلك الذرية الطيبة الطاهرة، أيها المجاهدين فلتتولوا هذا الإمام المقدس ،والذي أثق أنكم بذلك ستحررون الأقصى وستطردون اليهود أذلاء صاغرين .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ