” عرس جماهيري كبير تباركه إشراقة السيد القائد “

✍🏻منتصر الجلي.
2ديسمبر 2021م

نِعمَ الشعب أنت يا وطني ونِعمَ القيادة على وجه الأرض اليوم وفي كل يوم..، ما أعظم لحظات الفرح التي تواكب شعبنا وما أزكى الأرواح وهي تُشاهد السيد المولى يبارك أفراحك يا شعبنا المجيد.
عرس جماهيري كبير في أكبر فرح جمع 7200 عريس وعروس احتضنته العاصمة المقدسه صنعاء ، في أُبهة وانجاز حققت وعده – هيئة الزكاة- لأبناء شعبنا وهي تحقق عدالله عبر مصارفها المحددة والمختلفة ، هذه الهيئة التي هي من رحمات المسيرة القرآنية المباركة هذه الهيئة التي جعلت من القانع والمعتر والمستحق بابها وطريق عطفها، وهي تسابق الزمن في انجازات عظيمة على جميع المستويات آخرها هذا العرس الجماهيري الذي أسعد قلوب الكثير من الشباب .
هذا الباب المبارك الذي يحصن المجتمع من مخاطر الحرب الناعمة والتي يسعى الشيطان عبر أدواته وحزبه الرجيم من ايقاع أبناءنا وشبابنا عبر تلك المخططات القذرة ،

اليوم والعاصمة اليمنية صنعاء عاصمة الصمود والانتصارات تواكب الانتصارات الميدانية والعملية بهذا الانتصار البهيج وهذا العرس الكبير على مستوى الدول العربية والمنطقة ليشهد عظمة التوجه وصدق المبدأ القائم لمسيرتنا القرآنية التي أعادت للشعب اليمني هويته الإيمانية وثقافته الدينيه ليجعل من الدين، دينٌ ودولة وعلى مسار ذلك قس .

في حين كانت أنظمة الارتزاق والعمالة المتهالكة تجعل من الزكاة فرض الى جيوبها وبطونها الجافة التي أكلت خيرات البلد ونهبت ثرواته .

لقد جاءت هذه الأفراح في ظروف استثنائية وعدوانية على بلدنا وفي تصعيد خطير من قبل العدوان على العاصمة صنعاء والمحافظات بالقصف والاستهداف بلا جدوى أو هدف. بل استجابة للرغبة الأمريكية والإدارة الأمريكية التي جعلت من العدوان على بلدنا ورقة تحركها متى أرادت وتنادي بالسلام والعوده إليه متى أرادت.

في هذه الفرحة أطل السيد القائد في أبهة السُعد مباركا ومهنئا المقام المبارك وعلى لسانه أكتملت الفرحة لدى المتواجدين من عرسان وضيوف من قيادات الدولة ونخب أكاديمية ومواطنون وغيرهم.

إن المتغيرات والمسارات المختلفة والبناءة والفرص التي يخلقها الشعور بالمسؤولية وإعطاء كل ذي حق حقه هي الخارطه الوظيفية والحقيقية لهيئة الزكاة ، وهي تلامس احتياجات المواطن وتساعد المحتاج وتضع الموازين بالقسط وكما أشاد بها سماحة السيد تشيد بها أرواحنا وقلوبنا وكما وثق بها السيد القائد كيف لا نهبها جُلَّ ثقتنا وهي على مصارف كتاب الله قد وقفت تقدم الفقير وتسِعِف الملهوف وتنقذ الغارم وتسعد المرجو.

إننا اليوم نباهي العالم بهذا الانتصار والانجاز الكبير والذي شمل عرسان أفارقه من مختلف الشق الأفريقي كواقع يرى فيه ألوا الألباب عظمة القيادة الصادقة التي هي اليوم رحمة الشعب اليمني وللعالمين.

من حقك ياشعبنا أن تسعد وتفرح وتباهي الأمم رغم مآلات الحرب والحصار والقصف إلا أن ابتسامتك هي صلاتك التي تقابل بها السماء كلما أكفهر وجه العدوان البغيظ

انتصر الشعب لمبدئه وانتصر الانسان اليمني لسعادة وأسس بقاءه وانتصر كل شيء في عنفوان الكرامة وكرامة هي جذرها الثقة بالله والمسؤولية.

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ