أم رياض الشرفي
رأينا اليوم مايشرح صدورنا ،
عرس لا يوجد مثله في تاريخ اليمن؛ وحفل منظم ؛ ولبس موحد ؛
وترتيبات على أرقى مستوى؛ الزفة للعرسان تزيد البهجة وتدخل السرور في النفوس وحضور القيادة ومشاركتهم للعرسان فرحتهم كل ذلك يغيض الأعداء .
7200عريس وعروس لبسوا الزي الأبيض وتقبعوا بقبعات الملوك تزينوا بالفل والريحان وحملوا السيوف وكأنهم صفاً واحد أو بنيان مرصوص .
ما أجملها من لحظات وما أطيبها من بسمات
الاغرب من ذلك أن من بين العرسان افريقيين واحباش ؛ وهذا ما أدهش المشاهدين ، أن إخواننا الإفريقيين ظهروا في مقدمة صفوف العرسان. مالايصدق ان من كانوا مشردين في الماضي ، نراهم لابسين زي العرسان وفي أوج فرحة و بهجة أي عظمة هذه ياسيدي يا أعظم قائد عرفه اليمن ؛ حين بدأ الزفاف للعرسان واذا بنا نرى أبو احمد يبارك لهم، ويشاركهم البرع في زفافهم ؛ مااعظم تلك القيادة الربانية المحمدية .
بعد دقائق أطل بدر الزمان السيد عبد الملك سلام ربي عليه في كلمته المختصرة ،الموجهة للجميع بضرورة إخراج الزكاة لتفيد المجتمع. ؛ وتعالج حالات كثيرة ، وتجبر الخواطر ، وتعين الفقراء والمحتاجين ، وخاصة من هم محرومين من الشباب من الزواج. بسبب غلاء المهور، والتخفيف من المهور ؛ وتوصيات للعاملين في الزكاة لتبني مشاريع تفيد المجتمع وهذه صفعة في وجه النظام السابق وكل المنتمين للعدوان ؛وهزيمة للعدوا الخارجي؛ وتوعويه تعبوية في توحيد الصفوف للتصدي والمواجهة للعدوان اللعين ومن على شاكلته من العملاء والخونه
أن شعبنا نظم عرساً ورتب له وهيأ له كل مايلزم في الظهور بما يليق
وسيكون في مواجهة الباطل أقوى وأصلب ؛ فشعبنا لايعرف الإنهزام ؛ ولايخشى اللئام ؛ وتلك السيوف التي على أكتاف العرسان شاهدة على بأس اليميين وثباتهم ودليل على أن اليمانيون أصحاب هوية إيمانية يمنية أصيلة وأزليه ، وفي الختام نبارك ذلك العرس الجماعي الميمون عرس النصر ونهنىء جميع العرسان ونقول الف مبروك وبارك الله في العرسان المعاقين دام يمننا يمن الخير واليمان.