أهمية الوحدة الإسلامية مداخلة للمؤتمر الدولي لملتقى كتاب العرب والاحرار

أد .نجيبة مطهر
مستشار مكتب الرئاسة ونائب الامين العام لشؤن ملف المرأة في الملتقى
الأمة الإسلامية تعيش منعطفاً خطيراً ومرحلة حرجة من تاريخ الأمة الإسلامية، فنجد معظم الدول العربية والإسلامية ترتمي في أحضان اليهود والنصارى، وتنزلق من عباءة الإسلام و ما يحصل حالياً من تطبيع مع الاحتلال الصهيوني يؤدي إلى التمزق والتفرق وإضعاف النسيج الاجتماعي والوحدوي للأمة.. و نحن ضد التطبيع، لأن التطبيع هو الاستسلام والتنازل عن الحقوق الشرعية التي أنزلها الله، ولا مجال للمساومة عنها، أو التنازل عليها”.وما يجري في مكة المكرمة، أقدس البقاع، من فساد وعهر وفجور لم يحدث منذ البعثة النبوية
آل سعود نبتة خبيثة زرعها الاستعمار، كما زرع الصهاينة في أرض فلسطين. ان الأوضاع الحرجة التي تعيشها الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، وحالة التخبط والضياع والانهزام والفرقة التي تمر بها، والدماء التي تسقط بسبب ابتعادها عن المنهج الرباني والرسالة المحمدية.
وحاجة أمّة الاثنين مليار مسلم للوحدة، لتكوين قوة تهز العالم، وحدتنا في قوّتنا، وقوتنا في وحدتنا”.كون التفرقة ضلالا وشقاقا، يسعى اليهود وأذنابهم في المنطقة إلى زرعها في أوساط الأمة وأبنائها. حاجة الأمة للوحدة الإسلامية العامة عبر مرجعها كتاب الله، الذي أمرها بالتوحد والاعتصام والاجتماع وإنهاء التمزق والشتات، واتباع سنة النبي الكريم الذي بعثه الله ليُخرج الأمة من الظلمات إلى النور، وإعلاء راية الجهاد في سبيل الله، ومقارعة الطغيان وحلفاءهم في المنطقة، وتحقيق العدالة وإصلاح ذات البين.
تحرير القدس المحتلة وتطهيرها يبدأ من الوحدة الإسلامية
و واجب الأمة اليوم أن تبحث عن المحور الجامع والوجهة الواحدة والمتمثل بتطهير القدس من العدو الجاثم على صدرها وتحريرها من أسر الصهاينة و أن سبل تطهير القدس وتحريرها تبدأ باجتماع الكلمة وتحرير الإرادة الإسلامية من هيمنة قوى البغي من أن تصادرها لصالح برامجها ومخططاتها.
أن مستقبل الأمة مرتبط بالمقاومة والجهاد في سبيل العزة والكرامة، وليس بالخضوع والخنوع لدول الاستكبار الأمريكي والصهيوني.
الوحدة فريضة شرعية تحتاج إلى القيادة والعلماء، والأمة.و إعداد العدة للجهاد في سبيل الله لتحرير الأراضي المحتلة في اليمن وفلسطين، وكل شبر من أراضي الأمة من دنس الغزاة والمحتلين.
الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة في ظل المحاولات الأمريكية المتواصلة لفرض الهيمنة الأمر الذى يشكل أساس الخلاف معها
أن منظمة الأمم المتحدة بنيت على أساس القوة العسكرية حيث أن من يتفوق من ناحية القوة تكون له كلمة الفصل و البلدان الخمسة التي لها حق الفيتو تمتلك سلاحا أكثر فتكا وتدميرا.
نحي صمود الشعب اليمني والسوري والعراقي في مواجهة قوى الاستكبار والارهاب ونحي انتصار الشعب الإيراني على الغطرسة الغربية والجميع يعلم ان إيران لا تشكل خطرا على أحد بل تحرص على الوقوف بجانب دول المنطقة العربية والإسلامية.
و الاتفاقية التي توصل إليها النظام السعودي مع أمريكا والبالغة قيمتها 450 مليار دولار وصفقة السلاح المتضمنة 110 مليارات دولار هل يتصورون بأن هذه الاتفاقية ستضمن أمنهم… في حين كان جواب الأمريكيين على ذلك أنهم يحلبون البقرة الحلوب وأن أمنهم لن يستمر أكثر من أسبوعين من دون الأمريكيين
من الأفضل لهم أن يطلبوا من أسيادهم أن يحترموهم ظاهريا على الأقل أو أن لا يقبلوا من أسيادهم الإهانات المستمرة.
أن المسؤولية الدينية المترتبة على الشعوب والحكومات الإسلامية على أن تكون وحدة المسلمين استراتيجية وليست آنية وتفرض البحث عن نقاط الاتفاق وترسيخها وتجذيرها وجعلها اساسا تجتمع عليه أمتنا تحقيقا لوحدتها وسيادة قرارها ولمصالحها المتمثلة بخدمة الموقف ووحدة القرار والتعاون على ما فيه خيرها ودفع غوائل الشر عنها وأن أي جهد يصرف بغير السعي في سبيل ذلك يشكل إمعانا في طريق الفرقة والتمزق وخدمة للعدو المتربص بنا جميعا.
فانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أمريكا ولا سيما أنها اليوم أكثر شموخا في مواجهة المؤامرات الأمريكية وإعلان هزيمة الهيمنة الامبريالية الأمريكية على العالم الشعب الإيراني له رصيد الأمة الإسلامية والبشرية لأنه استطاع ان يجمع الأمة الإسلامية بعد ثورته التاريخية و”اجتثاث وكر التجسس الأمريكي من بلاده” لما يمتلك من حضارة قديمة تمتد إلى عمق العصور وتحقيق إنجازات عظيمة على المستويات كافة.
و إيران تمكنت من فرض إرادتها على الغرب والدخول في نادي الدول التي تمتلك الطاقة النووية واستطاعت انتزاع اعتراف الغرب بحقوقها النووية في جنيف لصنع السلام لا لقتل الناس وتدمير العالم.
و الشعب الإيراني بتماسكه مع قيادته استطاع أن يقف أمام العالم بعزة وكرامة ويثبت أن الأمة التي تريد ان تقف ضد الاستكبار العالمي تستطيع ان تفعل ذلك من خلال صدقها في عقيدتها وحملها لرسالتها وتمسكها بحقوقها وهذا ما جعل العالم يعترف للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحقها بان تكون في مقدمة الركب العلمي في العالم الحديث.
دعم ومساندة الدول المقاومة للإرهاب الأمريكي الصهيوني السعودي ومنها الشعب الفلسطيني واليمني وجميع شعوب العالم المضطهدة.
وقوف جميع القوى الوطنية للدفاع عن فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي الهمجي وإيقاف جرائمه ومواجهة فتاوى التكفير والتطرف والعمل على حل أزمات المنطقة
التحديات التي تواجه العالم الإسلامي واهمية الاعتصام بحبل الله والتمسك بالقرآن الكريم حفاظا على الهوية الإسلامية.
“لنعمل معا ويدا بيد لنشر ثقافة المحبة والتآخي في المجتمعات البشرية ومواجهة الفكر الذي يروج للقتل والتكفير” اليمن تتعرض “لحرب كونية منذ سبع سنوات يستهدف فيها الأبرياء العزل والبنى التحتية ودور العبادة”.
و الإعلام المضلل يحرف الحقائق بشأن ما يحدث في اليمن
أن استهداف اليمن ومعاقبتها هو بسبب احتضانها ودعمها للمقاومة ووقوفها مع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة وأن اليمن ستنتصر
يحتم علينا الالتفاف حول محور المقاومة لمواجهة محور الشر
ندعو علماء الأمة إلى العمل على تجاوز كل خلاف يدور حول امور جزئية لأن الاختلاف حولها يضيع الكليات والثوابت وضرورة اضطلاع العلماء بدورهم في تعزيز الوعي بأهمية تحقيق الوحدة الإسلامية، ومناهضة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
ندعو الدول الإسلامية إلى الوحدة والتكاتف والتضامن من أجل تحقيق الانتصار على الصهاينة وأمريكا المسلمين في النهاية سينتصرون بلا شك.
كما ندعو القيادات السياسية إلى السعي من خلال وحدة الكلمة لما يحقق العزة والكرامة والقوة والازدهار .

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ