شيماء الحوثي.
أدامَ اللهُ سرورَ اليمانيين بعدَ أعواماً من تصدُرِ اليمن أعلى المراتب في الصمود والتضحية في مواجهة العدوان والحصار، هاهو اليوم أيضاً يتصدرُ مشهداً عظيماً في ميادين التكافل الاجتماعي، حيثُ أقامَ أكبرَ عرسٍ جماعي في تاريخ اليمن بل والمنطقةِ بأكملها.
هي جهود مشكورةً مأجورة من قِبل هيئة الزكاة، فتمَ من خلال هذا المهرجان العرائسي الفرائحي رسائل يجبُ أن تصل، أنه ورغمَ الضائقة الاقتصادية التي عصفت ببلدنا جراء العدوان والحصار إلا أن الشعب اليمني مستمر في مسيرة حياته وأن هذا العدوان والحصار مازاد شعبنا إلا توحداً وتماسكاً وتكافلاً.
والشعبُ مدعوّ إلى مزيداً من تعزيز روابط التكافل الاجتماعي والإهتمام بضرورات الحياة بإعطاءها حقها الكامل ومن هذهِ الضروريات؛ تزويج المُعسرين ممن لم يستطع توفير مستلزمات ومتطلبات الزواج، كما أنه يمثل قيمة إنسانية ودينية وأخلافية تُحصن شبابنا من الوقوع في الرذائل.
فكما جاء في خطاب السيد القائد أن شعب الإيمان والحكمة هو شعبٌ يُحتم عليهِ دينه الإسلامي أن يُرسيّ القيم الإنسانية على أرقى مستوى، فألفُ مبارك لكلِّ عريسٍ وعروس الزفاف الميمون والمهرجان العرائسي الجميل الذي أتمَّهُ اللهُ عليهم بالخير والسرور والبركة، ونسأل الله أن يرزقكم بالذرية الصالحة.
كما والشكر كل الشكر موصول إلى الهيئة العامة للزكاة إدارةً وموظفين، وعلى رأسهم الشيخ شمسان أبو نشطان على هذهِ الجهود الجبارةِ العظيمة، وبإذن الله سيظفرُ اليمن ويسعد بأفراحِ النصرِ العظيم المؤزر.