هيْئة الزَكاة مشوَارُ حيَاة.

مرام عبدالغني.

إن من رحمة الله تعالى وعطفة أن جعل من فريضة الزكاة فرضاً واجباً على الأغنياء والميسورين والمكلفين الذي يقع عليهم هذا الواجب تزكية لأنفسهم؛ بينما جعلها عز وجل مكرمةً ورحمةً للفقراء والمحتاجين، فالزكاة حقاً من حقوق مستحقيها والله تعالى فرضها ليستوي الناس جمعاء، ولتكن مصاريفها لمن كانت من حقهم بدون منَّة من أحد؛ فهذا حقٌ من الله تعالى وركنٌ من أركان الإسلام لايكتمل إيمان المؤمن إلا بها وبإخراجها، وقد بين الله سبحانه وتعالى الفئات المستحقة من الزكاة في قوله تعالى: ﴿  إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْـمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْـمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

وهاهي هيئة الزكاة اليوم تُطبق أحكام الله وشروعه، فتقيم أكبر عرسٍ جماعيٍ تشهدهُ بلدنا، لتزف صنعاء أكثر من “7200” عريس وعروس وتتكفل بكل مستلزمات الزواج.
إن هيئة الزكاة لا يعيقها شيء فهي لا تتوقف عن البذل والمُضيّ في مسؤولياتها رغم التحديات والمصاعب والمحن التي تعيشها بلدنا، وتسعى جاهدةً لصرف الزكاة في مصاريفها الثمانية الصحيحة على أكمل وجه، وليس هذا وحسب فهيئة الزكاة لن تتوقف هنا ستقدم من مال الله وتسعى ما استطاعت، لذا فعلى التجار واصحاب رؤوس الأموال وكل من فُرضت عليه الزكاة بسرعة إخراجها ليبارك الله له في ملكه وماله ويزيده من رزقه وخيره.

أخيراً هي الرسالة للعدو الأرعن؛ فالتعلم بأن هذا الشعب سيواصل الأفراح ويكمل المشوار بكل صمودٍ وتحدٍ وبسالة، لن يعيقه شيء، سيمضي كريماً عزيزاً عاملاً بكتاب الله تعالى، وستبقى هيئة الزكاة مشوار حياة.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ