يوم الطفل والعدوان

✒️ حصة علي

يومَ طفل يُسمى والأصح قتلُ دُمى ،أيُ يوم و جثتهُ على الطريق تُرمى،هي الطائراتُ تقصفهُ بدون جرم يُسمى، هي القذائف والعيارات تُشكل مستقبلاً للطفلِ مُدمى.

يُدعى بيوم الطفل وغريبة أن يكون للطفل يومٌ فقط ،فالأطفال هم زينةُ الحياة وبوجودهم تكتمل الصورة للبشرية وهم الجيل الصاعد نحو المستقبل المجهول الذي ينتظره الجميع بقلوب خائفة من أن يحالفهم مستقبل مشوه عقائدياً وحضارياً.

ذهبَ أطفالنا للمدارس فقصفتهم الحربيات ،خرجوا للعب فأصابتهم القنابل العنقودية المرمية قصداً لإنهاء البسمة من وجوههم ،وحتى في عُقر دارهم، جاءتهم القذائف وحتى وإن لم تصبهم الأعيرة النارية أصابهم الحصار الخانق فهناك أطفال يرقدون في المستشفيات بأقصى حالات الخطر ناهيك عن من فارقوا الحياة بسبب تأخر العلاج أوعدم توفر فرصة السفر بسبب إغلاق مطار صنعاء.

يومٌ فقط لايكفي فالأطفالُ يحتاجون كل الأيام ،قتلهم في أعوام العدوان لايكفيه يوم ولايومين ولايكفيه شعارات ومنشورات وكتابات زائفة تحجبُ الحقيقة، يوم الطفل الذي لايستحق منا إلا الإحتقار بصفته يوم ليس له وجود سوى في الإعلام المُزيف.

أين أولئك المتشدقون بإسم الإنسانية وبإسم الطفولة وبإسم المرأة أين تلك الحقوق وأين تلك التُرّهات المزعومة التي مازادت أطفالنا ونسائنا إلا قتلاً وبؤساً وحصاراً وجوعاً ،فطلبنا أن تغادروا مناصبكم ومنظماتكم فهي لم تُجدي نفعاً ولم تُغنيّ أو تُسمنّ من جوع، فيكفينا حصاراً ويكفي أطفالنا أن سلبتوا منهم كل الحقوق فارحلوا من أرضنا وديارنا وأوقفوا عدوانكم وابتعدوا ياأيها الشوك من طُرقاتنا ونحنُ سنعيش عيش السعداء بدون وجودكم وتدخلكم ،ارحلوا فرحيلكم من وطننا يعني لنا النصر المؤزر.

السلامُ على أطفال اليمن ونسائه وانسانيته وكل حر أبيٌّ يرفضُ الخنوع لأبواقِ الانسانية الصامتة.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ