البُشرى إسماعيل.
لاشك أن المشاهد الحقيقة كُل يوم تُثبت للعالم من هم اليمانيون بصبرهم وثباتهم وصمودهم الذي أعجز العالم بل أبهرهم كيفية مُقاومة هذا اليماني لأشد وأفتك الحروب على مدى العصور، في ظل حروب شنعاء واجهها ولم يستسلم بل شاءت إرادة الله وبعونه مقاومة شتى الحروب بكافة أنواعها وكيفياتها، وها هي اليوم هيئة الزكاة تتبنى تزويج 7200 عروس وعروسة في العرس الجماعي الأكبر من نوعة في اليمن كافةً بل وعلى المستوى العربي بكاملة ،فُنشاهد الفرحة قد عمت مُحياهم ، وبذلك يُسطر اليمن انتصارات من نوع أخر في ظل عدوانهم، إنتصاراً ع القيم والمبادئ التي أرادوا بها طمس هويتنا الإيمانية واليمانية،لينتصر الدين القويم، للسير على منهاج شاء لنا الكرامة والعزة والرفعة والسمو الروحي والإنساني.
فهذا الشعب بقيادته الحكيمة أكبر من أن يسقط في وحل الدناءة والذُل والعار الذي وجدناه يتسطر في صفوف من أعتلوا منابر سفاهاتهم مُندديين بالحرب ع أرض اليمن شعباً وإنساناً،نجدهم تحت مُسمى الدين قد تعروا من كينونته وهويته،فأباحوا ماحرم الله بفتح المراقص والبارات بدعايات وهمية ليس لها من سلطان ولادين ولاهوية.
فرحةُ عارمة رُسمت اليوم،كللها قائدنا المُعلم والملهم بتهنئتة للعرسان الذي بلغت فرحتهم عنان السماء،لنستقي عبق كلماته النيّرة كُلما طل علينا بدرُ الزمان، موجهاً بضرورة التكافل والتكاتف الاجتماعي،والزكاة التي هي ركيزة مهمة لهذا التكاتف لما يحفظ لهذا الشعب الصمود والثبات في ظل سنين من التجويع والحصار الخانق والعدوان.