ديسمبر والراقص على رؤوس الثعابين

أميرة السلطان.

إن من الحقائق المُسلّم بها أن أعداء الامة هم من باتوا يختارون لشعوبنا من يحكمها ويقودها وفق مواصفاتهم وبمقاييسهم هم.

فكانت الصفة الأولى والمحببة إليهم أن من يجب أن يتقلد السلطة في البلاد العربية والإسلامية لابد أن يكون مُحباً للسلطة والمال والمنصب ويجب عليه أن يسعى جاهداً للحفاظ على كراسيه غير آبه بما يُعانيه الناس من حولهم!!!

والحالُ في اليمن لم يكن يختلفُ عن بقية البلدان فكان علي عبدالله صالح من قال في حق نفسه “أنه يرقص على رؤوس الثعابين”

فكان فعلاً يرقص ولكن ليس على رؤوس الثعابين بل على جماجم الأبرياء من شعبه الذين أذلهم وأفقرهم وتعدى الأمر إلى قتلهم كما حال الحروب الستة الظالمة على صعدة!!!

الراقص على جماجم شعبه تمسك بالمنصب لدرجة أن أصبح عبداً مُطيعاً لأعداء أمته.

يقول أحد الضباط والذي كان محسوب عليه ” أن أمريكا طلبت من عفاش مغادرة السلطة وتسلميها لعبدربه “
فأجابهم عفاش أنه مستعد على أن ينفذ كل ما يريدون مقابل أن يظل هو في السلطة ولكن الولايات المتحدة الأمريكية ردت عليه قائلة أن أوراقه قد استنفذت وأنه لم يعد مفيداً لهم.

فكان في ظاهر الأمر أنه سلمَ السلطة سلمياً على حد زعمه إلى أيدي أمينة!!!

ما حدث في فتنة الثاني من ديسمبر أن أمريكا أعادت الأمل لعفاش بأن يُقدم على هذهِ الخطوة وإن نجحَ فيها فستعيد له أمجاد الماضي .

فما كان منه إلا أن قال كلمته المشهورة ” انتفضوا ” بعد أن أعد خطة مسبقة فيها من الحقد ضد هذا الشعب تدل على دناءة لا متناهيه.

خطة لو نجحت لعاش الناس بعدها ويلات حرب الشوارع والاقتتال الداخلي والتهجير والتدمير مافيه من العذابات والاحزان الكثير.

لولا مشيئة الله ورجال مخلصون لكانت اليمن في خبر كان.
فاُخمدت نار فتنة كتلك النار التي أعدها النمرود.

سيظل يوم الثاني من ديسمبر يوماً شاهداً على خيانة ذلك العميل الذي عاش طوال حياته مُسخراً نفسه لخدمة قوى الطاغوت.
شاهداً على خبثة وانحطاطه.

سيبقى الشعب اليمني يتذكر هذا اليوم الذي سجد فيه سجدة شكر لله على عظيم ألطافه به وكيف اُخمدت نار الفتنة هذه وبتلك الطريقة
ولا نامت أعين الجبناء.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ