نظرتُ إِلَيكم بعين الفؤاد
إِلى أَن حللتم محل السواد
أَحبة قَلبي سلام على
مَنازلكم وَالخيام البواد
عَلى ريح أَنفاس صبٍ بكم
روائحُ طوراً وَطوراً غواد
يحن إِلَيكم وَحيناً يئن
وَحيناً يكن وَحيناً يناد
يطيل البكاء وَيطيل الشكا
يهيمُ مع الهيم في كل واد
بعدتم وَقيدت عَن وصلكم
فزوروا وَلَو لحظة في الرُقاد

سرى بالأَحِبَّة ساري المراد
فَيالَيتَني كنت للركب حاد
وَيالَيتَني كنت عَبداً لهم
لِتَدبير أَمر وَتَعجيل زاد
للشيخ
أحمد بن علوان
قدّس اللّــٰــه ســــــــره
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.