بقلم محمد العلوي
تحالف الاحتلال جعل من أبناء جنوب اليمن وقودا لتحقيق اطماع المشروع الصهيوأمريكي وبأزهد الأسعار.
اتخذ التحالف سياسة التجويع لأبناء الجنوب دافعا لالتحاقهم بمعسكراته والقتال في صفوفه ضد الجيش اليمني التابع لحكومة صنعاء بمكافئة شهرية تصل لألف ريال سعودي.
في معسكرات التحالف يخضع المرتزقة لمحاضرات طائفية ومذهبية تؤجج ثقافة الصراع مستقبلا في اليمن، وتفخيخ عقول المرتزقة بالأفكار والمعتقدات الوهابية المتطرفة التي لا تقبل التعايش مع الاخر وكل شيء بالنسبة لها يندرج في خانة البدعة حتى على مستوى الأضرحة والقباب الدينية التاريخية العتيقة يتم تدميرها ومساواتها بالتراب.
يعتمد تحالف الاحتلال لاسيما السعودية والإمارات على العناصر المتشددة المؤدلجة بالعداء لكافة المذاهب الإسلامية المتعارف عليها في اوساط الأمة لتنفيذ اجندات تمثل الوجه الآخر لعناصر القاعدة وداعش الذي قد ربما نسمع تنظيما جديدا من المحتمل تهديد أمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب، الذي نشر تلك العناصر واستحدث لها معسكرات بالمناطق الداخلية والمناطق الإستراتيجية المطلة على المضيق التابعة لمحافظة تعز، ومنطقتي المضاربة ورأس العارة في لحج.
تواجد تلك العناصر على المناطق المحاذية لمضيق باب المندب قنبلة موقوته تهدد أمن المنطقة والعالم التي تعتبر الكارثة الاقتصادية والمجاعة المفتعلة من التحالف التي تفتك بأبناء المحافظات الجنوبية مقدمة لتفجير الوضع العسكري مع تلك العناصر في أهمم ممر ملاحي يربط الشرق بالغرب.
من المرجح أن يتخلى التحالف عن صرف المكافئات الشهرية للمرتزقة خلال الأشهر القادمة بغرض توجيههم بطريقة غير مباشرة نحو تنفيذ هجمات عدائية في باب المندب جنوب البحر الأحمر.