في المعركة نصر ، وفي اليمن نصران

بقلم /رافت عسليه

يقاس النصر في عرف الحروب بامرين ، الاول هو تحقيق اهداف المعتدي التي اعلن عنها قبل المعركة او في بدايتها ، والامر الثاني هو صمود المعتدى عليه ،
وتحوله من مرحلة دفاع الى حالة هجوم ليس على نقاط الجبهة واشتعال المعركة فحسب ، بل في عقر دار المعتدي .
ومن خلال هذه القاعدة العسكرية نجد ان اليمن انتصر على اعدائه مرتين الاولى ان تحالف العدوان ، لم يحقق اهدافه المزعومة بإزاحة جماعة انصار الله وشرفاء اليمن عن المشهد وفصل الرأس اليمني عن جسد محور المقاومة لخدمة العدو الصهيوامريكي ، وتجييش الرأي الشعبي العربي لمعاداة اليمنيين ودعشنتهم .
فما صنعه اليمنيون وشاهده العالم ، يقارع ويفند كل المؤامرات الخبيثة بحقه ، فها هم يواجهون السلاح الامريكي حفاة ، بسلاحهم البسيط ، وعزيمتهم التي لا تلين ، ونراهم يعاملون الاسير بما امرهم دينهم واخلاقهم التي تربوا عليها.
اما النصر الثاني لليمن هو تسطيرهم اروع ايات الصمود والمقاومة امام هذا العدوان البربري ، يقاتلون بطرق تجعلك تفكر ان جلهم تخرج من اعتى الاكاديميات العسكرية والفكرية ، على قلب رجل واحد ، يمارسون حرب الاستنزاف وحرب الشوارع والكر لا الفر بحنكة عسكرية ، وساسية واعلامية تظهرهم بإبهى الصور واروعها .
ومن اعظم تلك الصور رؤيتهم وكأنهم يتحكمون في زمام المعركة فهم لا يعتمدون على الدفاع فحسب بل يهاجمون بغزوات ساحقة مدن تحالف الشر ، تتناوب الادوار طائراتهم المسيرة وصواريخهم الباليستية ، ورجال على الجبهات لا ينتظرون لقاء العدو بل يحلمون بالذهاب اليه ، منتظرين اشارة من قيادتهم .
لذلك ما قلته لا يختلف عليه اثنان الا من خان ونافق وباع. وستجر الحرب يوما اذيالها ولن يبقى من سمك القرش الا الزعاف ، ويعود اليمن السعيد العريق نموذجا في الامن والاستقرار والانتصار.

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ