لأولادي الأعزاء !!؟؟ ✍🏽 الشيخ موسى المعافى


بسم الله و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداه ووآلآه وبعد :

مآ رأيك هذي المره نتكلم عن موضوع ( حقوق الوالدين ) !!؟؟

لآ أشك في كرمك المعهود فستقول لي تفضل ( أنا معك ) “” وأسأل الله أن يجعل الخير بمعيتك ويجعلك بمعية الخير أبدا مآ حييت يآ أغلى النآس ..

و أقول سآئلا الله لي ولحضرتك والقرآء الكرآم القبول :

في الآية ٨ من سورة العنكبوت يقول ربنا سبحانه وتعالى عز من قائل كريم ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون )

وقال سبحانه في الآية ٢٣ من سورة الإسراء ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )

سأكتفي بهاتين الآيتين الكريمتين الجليلتين والكلام فيهما من الله الكريم العظيم جلت عظمته لأوضح من الشمس وقت الظهيرة في كبد السماء ،

ولآ شك أن كل من يعمل بتوجيهات الله من السعداء ،

وأن كل من يعرض عنها ويتجآهلها من الأشقياء ،

إعلم يا – حبيب قلبي الغالي – أن أنواع الأبناء خمسة :

١- فأما الأول
لا يفعل ما يأمره به والداه ،
فهذا ( عاقّ ) .

٢- و أما الثاني ;
يفعل ما يؤمر به وهو كاره ،
فهذا ( لا يؤجر ) .

٣- و أما الثالث
يفعل ما يؤمر به ، ويتبعه
بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت
فهذا ( يؤزر )

٤- والرابع :
يفعل ما يؤمر به ، بطيبة
نفس ، فهذا ( مأجور ) ،
وهم قليل .

٥- والخامس :
يفعل ما يريده والداه مما يرضي الله عنه وعنهما يفعله قبل أن يأمراه به فهذا هو ( البار الموفق ) ، وهم نادرون.

فالصنفان الأخيران ؛
لا تسأل عن بركة أعمارهم ، وسعة أرزاقهم ،
وانشراح صدورهم ،
وتيسير أمورهم ،

و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )

السؤال الصعب لكل شخص أوجهه إليك يا – سيدي القاريء الكريم –
أي الأبناء كنت لأبويك إن كانا قد رحلا !!؟؟

وأيهم أنت إن كانا لا يزلان أو أحدهما على قيده الحيآه !؟

( قبل أن تقبِّل رأس والديك )
اسأل نفسك .. ما هو البر ؟!

إطرح هذا السؤال على نفسك واحصل على إجابته لنفسك وتدارك ما فآتك !!

واعلم – لا حرمني الله منك – إعلم أن البر بالوالدين ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس والديك ..
… أو على أيديهما ..
.. أو حتى على قدميهما فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !

البر :
هو أن تستشف مافي قلب والديك ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا.،

البر :
هو أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لايرونه منك أبداً!

البر :
قد يكون في استشعارك بأن والديك يشتهيان شيئا !! فتحضره للتو ولو كان كوباً من الشاي ،

البر :
أن تحرص على راحة والديك .. ولو كان على حساب سعادتك ! فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ..فنومك مبكراً من البر بهما ،

البر :
هو أن تفرط في حفلة دعيت إليها ولا تكون من حضورها لمجرد أنك شعرت – ولو لثواني – أن هذه السهرة لاتروق لوآلديك وستشغل بالهما وتؤرقهما !

البر :
هو أن ترفه عن والديك في هذا السن الذي لم يعد فيه – بالنسبة لهما – الكثير مما يجلب السعادة والفرح !

البر :
هو أن تفيض على والديك من مالك ولو كانا يمتلكان الملايين – دون أن تفكر :
كم عندهما !؟
وكم صرفا !؟
وهل هما بحاجة أم لا !؟

البر :
هو أن تسجل حضورك إذا دخلت المنزل لآ على دفتر الزيارات المنزليه ولا بأقلام الحبر المكتبيه !!
ولكن بقبلات ترسمها على رأسيمها كلما دخلت وكلما خرجت !!

وأن تعد ذلك شعيرة من شعائر الله تمارسها ما دام والداك على قيد الحياه ،
في منزلك أو خارجه ،
بين الناس أو بالغيب بعيدا عن أنظار الناس ،

فكل ما أنت فيه ما جاء الا بسهرهم .. وتعبهم .. وقلقهم .. وجهد الليالي اللذان أمضياها في رعايتك !

البر :
هو أن تبحث عن راحتهما، فلا تسمح لهما ببذل جهد لأجلك فيكفي ما بذلاه منذ ولادتك الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر !

البر :
هو استجلاب ضحكتهما و لو غدوت َ في نظر نفسك مهرجاً ،

ومآ أكثر طرق البر التي تؤدي إلى الجنة ..
… فكن يا – سيدي القاريء الكريم – حريصا على أن لا تحصرها في قبلة قد يعقبها الكثير من التقصير ،

كن حريصا على أن لا يفوتك بترك برهما والإحسآن إليها الخير الجزيل الكثير ،

كن حريصا على الإخلاص في إكرامك لهما لربك الكبير ،

واعلم أن بر الوالدين ليس مناوبات وظيفية بينك وبين إخوانك وأخواتك بل تنافس و تزآحم على أبواب الجنه .. ،،

ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ