مسلم لكن إلى أي المذاهبْ
كان زيدياً أبي في كل واجب
شافعياً كان جدي قبل أن
يتسمى بإسمه كل النواصب
لم يكن جدي فيها جاهلاً
إنه في العلم من أعلى المراتب
كان صوفياً محباً مخلصاً
مؤمناً لله في كل الجوانب
لكن الفتوى لها أهدافها
عندهم في حاضر منهم وغائب
هو دين الله في مِشكاته
سوف يبقى وسوى مافيه ذاهب
إنه الإسلام دين الله .. لا
دين من شَبّوا على دين الثعالب
نهجه الفرقان والقرآن ..لا
نهج من صاروا عبيداً للمناصب
لم يكن دين الهدى من حضهم
إنما كانوا عليه كالمصائب
أي دين؟ ياترى هذا الذي
صيّر الناس على الناس عقارب
ليس من دين النبي المصطفى
من يرى الدين قروشاً وحقائب
فدعوا الدين لمن يعرفه
واجباً مامثله في الحق واجب
✒️ محمد سعيد الجنيد
صنعاء. 3/19/ 2012

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.