هــدى أبوطالب.
عند العفافيش إغتيال عفاش إغتيال وطن فيتباكون ويذرفون الدموع
إذن وإغتيال وطن أغتاله عفاش أين دموعهم بل تنطلق ألسنتهم فلسفة وفصاحة عفاش عفاش ورأس عفاش قد طاش وفاش.
من خلال متابعة الحدث تسمع الأخبار وتشاهد البروفيلات والحالات والكتابات الكاذبة نفسي أعرف مافعلهم عفاش حقهم غير السرق والنهب والإغتيالات وبيع ثروات الشعب وبيع كرامة شعب وبيع عزة شعب وبيع عروبة شعب و حكم أكثر من ثلاثين سنة والشعب اليمني مستضعف وخيراته تنهب وتنهض بخيراته شعوب أخرى ولاكان لهم قيمة ولاكان بيعرف وين هم ولاعمل لهم شي أبدا زج اليمن في صراعات داخلية وأثار الفتن بين أبناء الشعب اليمني وزج بالجيش اليمني بحروب عبثية ضد أبناء هذا الشعب سوا في الجنوب بحرب صيف 94 أوحربه على محافظة صعدةحرب عبثية ظالمة أهلكت وجوعت وحاصرت وقتلت أبناء هذه المحافظة لمدة ست سنين وتكتم إعلامي حتى لايعرف أبناء هذا الشعب والعالم جرائمه الجماعيةو الإبادية وملاحقته فئة قليلة مؤمنة أبت أن تستسلم لتوجيهاته التي أملأها عليه الرئيس والسفير الأمريكي بتخلي هذه الفئة المؤمنة (أنصار الله)عن مبادئهم وقيمهم الإيمانية وإن تخضع وترضخ لإملآت السفير الأمريكي وللوصاية الخارجية
لم يكن لهم ذنب الا انهم قالوا ربنا الله ثم أستقاموا و توجهوا لمرحلة الدفاع عن النفس حتى النصر أو الشهادة فأيدهم الله وأنتصروا وأراد الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون وصلت مسيرة الحق مسيرة الإرادة مسيرة أبناء صعدة المقتولين ظلما وعدوانا من قبل رئيس شعبهم عفاش وجماعته الإخوانية وحزب الإصلاح حتى مكنهم الله وأسكنهم مساكن الذين ظلموا وكان من الوعود الإلهية هذا النصر لعباده المؤمنين.
قال تعالى :-
((وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ))
((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ))
((وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ))
سنن ألهية ووعود ربانية.
وأخيرا عدوان غاشم بقيادة أمريكا وإسرائيل وآل سعود وتدخل مباشر وفرض هيمنتهم على الشعب اليمني وتقبل الرئيس المخلوع هذا التدخل السافر على بلدنا وتسليم السلطة لأيادي عميلة وخائنة مكنت العدوان من ضرب بلدنا عسكريا وسياسيا وإقتصاديا بعدوان عالمي وغاشم وتكالبت عليه كل دول الإستكبار العالمي ومد علي عبدالله صالح يده للأنصار بدعوة مشاركتهم التصدي لهذا الحرب ورحب الأنصار بمد يد السلام لأنهم أهلا للسلام وبرغم الجراح التي قد زرعها في قلوب الأنصار إلا أنهم كانوا للسلام أقدم وبكضم الغيظ هم السابقون وبعفوهم ونظرتهم أن العدو الحقيقي لهذا الشعب هو أمريكا وإسرائيل وحافظوا على شرف وكرامة الزعيم المقتول فلم يكونوا يطلقون عليه اسم المخلوع بل تركوا له زعامته وبأن يبقى عزيزا وشريفا لكنه ماأن تمكن و وخطط وقسم شوارع صنعاء وحواريها تقسيم عسكري و إنقلابي وخيانة واضحة ومكشوفة بدعوته على شاشة التلفاز أبناء هذا الشعب إلى أن يهبوا هبة رجل واحد
وطعن الأنصار من الظهر وأشعل نار الفتنة فحارب الشرفاء والوطنيون المتصدين لهذا العدوان الغاشم المقدمين أرواحهم وفلذات أكبادهم شهداء وجرحى وأسرى في سبيل ان يستعيد شعبنا اليمني عزته وكرامتة وثرواته كما أراده الله له إلا أن عفاش كان مصرا على خيانتة
ودعاءأبناءهذا الشعب بأن يمدوا أياديهم للعدو وأن يقبلوا بالذلة والإستضعاف إرضا للأمريكان والصهاينه وصهاينة العرب
وبعد دعوت السيد القائد له بأن يحكم قراراته ويحكم عقله وضميره إلا أنه أصر وأستكبر إستكبار الطواغيت والمجرمين وظن أن دعوة السيد القائد ضعف وإنما كانت منه ترجيح العقل والحكمة من إتخاذ أي قرار متهور يمس بأمن وأستقرار البلد داخليا وإن لا ينساق علي عبدالله صالح وينزلق مرة أخرى في مستنقع الباطل والخيانة والعمالة
ومن مبداء القيم القرأنية كانت ردود فعل الأنصار
قوله تعالى :-
((وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْـمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ))
(( عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ))
وعـــاد الـلـه مـعـنا
(( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْـمُؤْمِنِينَ ))
((إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِـمُوا وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ))
فليقي الرئيس المخلوع ثمن خيانتة رأسه وقتل في خزي وعار وذلة
((تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْـمُتَّقِينَ ))
رسالتي للعفافيش أبكوا على شعبكم وجراح وآلام أبنائه في ضل عدوان وحصار ودمار وتجويع وتشريد وقتل وسفك الدماء البريئة على أرض اليمن المظلوم منذ ثمانية أعوام .