منار عامر
فتنة عفاش – علي عبدالله صالح – التي كانت بسبب غدره ونقضهِ للعهد،وإظهار مافي قلبهِ من خُبثٍ وكراهية
إن هذة الفتنة لم تكن وليدةَ يومها فكما نعلم قبل سنواتٍ كثيرة قام الجيش في عهد عفاش بقتل الشهيد القائد ومحاصرتهِ في جرف سلمان هو وأُسرتهُ بالكامل في مشاهد تنزف القلوب منها قبل العيون بمجرد تخيلها ، لم تكتفِ الدولة التي كانت برئاسةِ عفاش بهذا ،بل قامت بست حروب على صعدة وارتَكبت أكبر وأفضع الجرائم بحق الأطفال والنساء
مرت سنواتٌ عديدة وأحداثٌ كثيرة ومتغيرات كبيرة ومن بينها ثورة ٢١سبتمبر العظيمة؛ والتي من خلالها تم تحرير صنعاء ، وكان حينها بإستطاعة أنصار الله أن يأخذوا بحق الشهيد القائد أو بحق تلك القلوب التي كُسرت والدموع التي نُزفت إلا أنهم سامحوا وعفوا وفوق هذا اختاروا الصلح والإتفاق والتوحد من أجل التفرغ لمواجهة العدوان الخارجي السعودي الامريكي.
إن هذا الإتفاق كان يُحيرني حقًا ،هل يُعقل شخص كعفاش سيكون يومًا مساعدًا لإنصار الله، هل شخص كعفاش سَيُوفق لمثلِ هذا الموقف المشرف ، هل شخص كعفاش سيواجه السعوديه و أمريكا وهو من كان حليفًا لهم ضد هذا الشعب ؟!
وأسئلةٌ أخرى كثيرة ..
في يوم من الأيام جاءت الإجابة لكل هذة الأسئلة ، وهو في يوم الثاني من ديسمبر جاءت الإجابة على هيئة فتنة شيطانية ،فقد أراد أن يتحالف مع أعداء هذا الشعب ضد من كان بالإمس في صفهم إلا أنه ُ كان يُخفي في قلبهِ الكثير مما لا يُبديه لكن سُرعان ما كشفهُ الله، فكانت هذة الفتنة التي أنشأها خيرُ إجابةٍ أن شخصًا كعفاش لا يُمكن أن يكون له موقف عظيم في هذه المعركة العظيمة
بعون الله وبفضلهِ وبفضل المجاهدين الأبطال وبفضل الدماء التي سُفِكت تم إطفاء نارُ هذه الفتنة ، وقُتل هذا الرجل في الرابع من ديسمبر بالطريقة التي استحقها ، بطريقة الهاربين الجبناء وناكثين العهد .