أفراحٌ يـمانية مـُهيبة

نوال عبدالله

وارتدت اليمن ثُوبها البهيج، وتعالت الزغاريد طربًا واحتفاء بهذا العرس الجماعي المهيب الذي عمَّ أرجاء اليمن، وأدخل البهجة السرور على الكثير، كُل ذلك بفضل الله ثم بجهود الهيئة العامة للزكاة التي دومًا ماتحث خُطاها لرسم عمل ناجعا في المجتمع.

إنّ هذا الشعب ذو بأس شديد، فهاهو العام الثامن يشارف على القدوم بينما لازال أبناؤه يتصدرون المرتبة الأولى من الصمود والتحدي والإباء؛ ليضربون بذلك أروع الأمثلة كلاً في مجال عمله. ضمن توجيهات حكيمة من قائد فذ مُحنك يقود أبناء هذا الشعب إلى بر الأمان بتوجيهات قرآنية حقة، والعمل بما أنزل من الكتاب المبين.

من ضمن التوجيهات الإلهية التي التي تطبق إخراج الزكاة في مصارفها لمستحقيها
امتثالاً لقولة قوله تعالى: ﴿  إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْـمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْـمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

هاهي هيئة الزكاة تيسر وتعين كل معسر لتعينه على إكمال نصف دينه، وتحد من انتشار الفساد والرذيلة بصرف الزكاة لمن يستحق وفي مكانها المناسب والصحيح، فـ لله الحمد والمنّة على نعمة القيادة الحكيمة التي أنعم الله بها علينا بسخاء وعطاء،كما نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل العاملين في هيئة الزكاة الشرفاء كلا باسمه وصفته.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ