فاطمه المستكاء
إن من أعظم مايقدمه الإنسان هي روحه في سبيل الله ولتطبيق أمر الله وعلى شرعه من القرآن الكريم عندما قال الله تعالى ((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة))
واقتداء بسيد المُرسلين محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله،أول المجاهدين حق الجهاد، واتباع نهج آل بيته علي والحسن والحسين وزيد ويحيى والأئمة الصادقين الشهداء الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر.
انطلق الشهيد حسن المستكاء لينهى عن منكر كبير رآه وهو عدوان أمريكي صهيوني سعودي إماراتي وتعدي على الأبرياء فانتفض غضبًا لله تعالى بالرغم من أنه مازال شابًا يافعًا لكنه آثر نصرة المستضعفين على القعود والخنوع.
وقد كان هذا المجاهد طيب الخلق منذ صغره محبوب لدى الجميع يعزه ويحبه أصدقائه وكان من صغره وهو يتقمص شخصية ذلك الإنسان المؤمن الشجاع البطل الذي لايقبل الضيم على أي مظلوم وعندما أتتهُ الفرصة ليطبّق ذلك في الواقع انطلق وخاصة بعدما وجد المسيرة القرآنية والمشروع القرآني الذي سيعزه بالدنيا والآخرة.
تحرك وكان بطلًا مقدامًا يسعى لأن يكون في مقدمة الصفوف وكان مؤمنًا يقوم لتطبيق البرنامج ويصحي رفقائه للتطبيق لذلك،عُيّن مشرفًا ثقافي لمربع كامل،ومن ثم عمل قناصًا وكانت رصاصته لاتُخطئ غالباً اذا انطلقت أصابت وذلك بفضل الله وحمله لسلاح الإيمان الذي هو أهم من سلاح الحديد،وكان أمينًا على الغنائم فقد ذُكِر لنا أنه يومًا وجد غنيمة ثمينة فلم يقبل إلا أن سلمها الى مشرفه
ولم يكن يكلمنا بأي شيء من هذا.
كان يقول مقولته المشهورة “مكيف مع ربي”
ولم نعرف ببطولاته ومكانته هناك في أرض الجهاد إلّا بعد استشهاده سلام الله عليه.
وجاء ذلك اليوم الذي استشهد فيه وكتب مع الصديقين والشهداء والصالحين وتحمد والديه الله وسألا الله أن يتقبل منهما مع أنهما شعرا بالحزن على فراق ولديهما لكنهما حمدا الله وانطلقا باتباع ابنهما ونهجه الذي سار به وفاء لدمه الطاهره ووعيًا بأن هذا المسيرة مسيرة حق،فأعز الله بدمه صرح الإسلام.
وقد التحق بعد استشهاده الكثير والكثير في ساحات الشرف والعز والكرامة ممن كانوا يحبون حسن’ابو العز’ فغضبوا لله على دمه الطاهر وآلّو الّا أن يلتحقوا بساحات الشرف فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا.
فالحمد لله على المسيرة القرآنيةهوالنهج المحمدي القويم والحمد لله على ماهدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وسلام على دمائك الطاهرة ونسأل الله أن نلقاك عنده إنه سميع الدعاء وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله سلم تسليما كثيرا.