شعشع النصر في أرجاء بلادنا.
بارق النصر يشدو من الحديدة لا جيزان
“لاغالب لكم اليوم” ، شعب الإنصار منصورين منذ قرون طويلة لأنهم ناصروا الله ورسوله ، حاربنا الأعداء بقيادة إمريكا وإسرائيل بقيادة سبع دول لم يرحموا لا أخضر ولا يبس ، لم يراعوا حرمة الدم ، والأخوة ، فبادرناهم بالمواجهة والدفاع عن هويتنا الإسلامية حتي قضى الله أمرا كان مفعولا.
هتافات النصر تتعالى في كل ميادين الجبهات ، الناس سعداء برجوعهم لمنازلهم لأراضيهم ، لمزارعهم ، ولو أنها قد دمرت وسرقت ، لكن بشائر النصر أنستهم كل ذلك ، ستبنى المنازل وتشيد المحلات وتزهوا الأرض وتزهر المزارع وتعود حركة الحياة بعد دحر الضالمين وكسر شوكتهم.
كما أن عودة الساحل لحضن الوطن بشارة نصر مبين من الله لأهل اليمن ، وسيأذن الناس قريباً بالنصر والتمكين الكامل ودحر المرتزقة من بلادنا الطاهرة التي هي مهجع الأنصار ومقبرة كل غازي .
“إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”
#الأعلامي_محمدمحمودالهمداني