عمليةُ الـ7 من ديسمبر.

شيماء الحوثي.

نفذت القواتُ المُسلحة عملية السابع من ديسمبر بخمسٍ وعشرين طائرة مُسيّرة وعددٍ من الصواريخ البالستية والتي استهدفت عمق الكيان السعودي، فطالت أهدافاً عسكريةً حساسة وحيوية في عاصمة الكيان السعودي السياسية الرياض والاقتصادية في جدة والطائف ونجران وجيزان وأبها عسير.

كانَ على قائمةِ هذا الاستهداف مبنى وزارة الدفاع ومطار الملك خالد وقاعدة الملك فهد الجوية وشركة أرامكو النفطية وأهدافٌ عسكرية أخرى حساسة، هي عمليةُ ثأرٍ للشهداء الأبرار، ورداً من بأسً وغضب وردع يماني؛ رداً على تصعيد تحالف العدوان في ارتكاب المجازر بحق المدنيين في صنعاء وغيرها من محافظات الجمهورية.

ويأتي استهداف مبنى وزارة الدفاع هو لكسرِ ماتبقى من هيبة السعودية الزائفة، فأصبحت مراكزُ النظام داخلَ السعودية من وزارة الدفاع وغيرها من الأهداف الحيوية والاقتصادية في مرمى الصواريخ والمُسيّرات اليمنية، وهذا الردُ والاستهداف هو نتيجةٌ طبيعية في تعنت الكيان السعودي في استمرار عدوانه وحصاره.

كما وجهت القواتُ المُسلحة دعوةٌ للمواطنين داخلَ المملكة بالخذرِ والابتعاد عن المواقع العسكرية ومواقع السلطة والمُنشآت الحيوية والاقتصادية لانها أصبحت أهدافاً مشروعة لقواتِنا المُسلحة في ردِها على تصعيد تحالف العدوان بحق شعبٍ بأكمله، وما تدّعيه الخارجية الأمريكية زوراً وبهتاناً بأن اليمنيين هم العائق أمام عملية السلام،وبالواقع نعم هم العائق الأكبر في إحلال السلام في اليمن.

وهناكَ طريقٌ واحد يحمي السعودية من بأسِ الصواريخ والمُسيّرات اليمنية هو أن يتوقفَ عدوانهم ويُرفعَ حصارهم ويسحبوا قواتهم من كافة أراضي الجمهورية؛ مالم ستستمر عملياتِنا الدفاعية والمشروعة في عمق الكيان السعودي.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ