إبتهاب أبو طالب
الخططُ العسكرية نوعان إحداها خططٌ عشوائية لتنفيذها في الواقع فشلٌ واضح وتخبطٌ شيطاني جنوني فاضح،وهذا هو حال الدمى المتحركة بيد إسرائيل وأمريكا، يخططُ أولئك الفاشلون خططًا وفق توجيهات أوليائهم،يلبون أوامرهم الشيطانية،فتكون النتيجة هزائمَ علنية،وانتهاكًا لحقوق الإنسانية التي يَدعُون لها في أوراق وهمية،فلم يسلم منهم حتى الأجنة،
أولئك أيظنون أن شعبَ اليمن سيستكينُ أويذلُ أو يلين؟! هيهات لهم ذلك،فرجالُ الرجال في يمن الحكمة والإيمان لهم بالمرصاد،فماعملية السابع من ديسمبر إلا ردًا لقصفهم الفاشل وتأديبًا لتمثيلهم الحقوقي الجاهل.
فليعلم أولئك النعال أتباع الأمريكان أن عملية السابع من سبتمبر تليها عمليات وعمليات أنكى وأكبر،فهاهي الصواريخ بأنواعها المتعددة والطائرات بتقنياتها المختلفة والمتطورة،على أهبة الاستعداد لضرب العديد من مواقعهم الحربية وثكناتهم العسكرية،وملاهيهم الليلية، ومطاراتهم وطائراتهم وقصورهم المحتضنة للدمُى الكرتونية والعقول البلاستيكية.
إن تصنيع الطائرات والصواريخ في اليمن مليء بالمفاجآت، التي بفضل الله ستُحققُ نصرًا مبينًا وستكون شفاءلصدور المؤمنين المتقين وغيظ وندم للطغاة الفاسدين،المُضلين الضالين والعملاء الفاسقين والمُرتزِقة الخائبين.
ليعلم أولئك الأغبياء الخاسرين الأذلاء أن كل ذرة غبار تصاعدت بسبب قصفهم حي ومسكن ومسجد ومدرسة،ستعود عليهم نكالا في الدنيا وعذابًا في الآخرة،ستعود عليهم ندمًا وخسرانًا
ستعود عليهم باللعن من الله الرحمان والخزي في جهنم مستقرهم والكيان.
نقول لأولئك المعتدين إن طائراتِكم وصواريخَكم التي تستهدفون بها اليمن تُزيد اليمني قوة وشجاعةً و دفاعًا وثورةً مشتعلة وتُعلمه علم اليقين أنكم الأعداء الخاسرون المنهزمون على مر الدهور و السنون.