أميرة السلطان
منذ أعلن الجبير الحرب على اليمن من واشنطن وإلى اليوم وشلال الدم اليمني لم يتوقف ! لم يمر يوم وعلى مدى سبع سنوات إلا وهناك جريمة ترتكب في حق كل ماهو يمني، سبع سنوات واليمن تأن وتتوجع دونما مغيث! الأشلاء في كل مكان تناثرت، أطفال يتموا، ونساء ثكلى، جراحات وآلام وأوجاع وآنات في كل بيت وتحت كل حجر قتل فيها الأبرياء، تبجح الفرعون السعودي حتى بات أبليس نفسه يتعلم منه كيف يكون الإجرام وكيف ترتكب المجازر.
كل هذا والعالم صامت وخانع لا نسمع له صوت ولا نسمع إدانة أو استنكار أو حتى شجب لما يجري فكان لزاما لشعب مظلوم أن يصنع من جراحاته منصات لإطلاق الصواريخ ، كان لابد له أن ينهض من تحت الركام ويستجمع قواه ويرد الصاع بخمس وعشرين صاع هو عدد طائرات اليوم، عملية السابع من ديسمبر وماتحمله من دلالات ورسائل وجهت ضربة قاصمة لدول العدوان الغاشم ومن هذه الرسائل:
أولا :أن الشعب اليمني قادر وبكل جدارة على الدفاع عن نفسه وأرضه وأنه ليس كما كان سابقا في عهد من كانوا لكم عملاء وخداما شعبا ضعيفا لا حول له ولا قوة.
ثانيا :إن الاستهداف لشركة أرمكو ليس استهدافا لمنشأة حيوية فقط وإنما هي رسالة منا إليكم بأن الدم اليمني أغلى من كل نفطكم وأن قطرة دم واحدة سالت بسبب إجرامكم أغلى مما تمتلكون.
ثالثا :إن قصف مطار الملك خالد دلالة واضحة في يوم الطيران العالمي أن على مطاركم في هذا اليوم أن يغلق وأن لا تحلق فيه طائرة واحدة كما هو حال مطار صنعاء الدولي والذي أغلق بسبب عدوانكم تعسفا.
أخيرا :الرسالة التي قدمتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير بضرب وزارة الدفاع السعودية هي دلالة واضحة أنها وزارة عاجزة عن الدفاع عن نفسها وشعبها وأنها فقط مراهنه على مرتزقة الداخل وأعداء الخارج .
إن عملية السابع من ديسمبر هي عملية أظهرت ضعف العدو السعودي وأن ما دفعه من مليارات لشراء منظومات الدفاع هي مجرد خسارة مادية، وليس لها أي فائدة كبيت العنكبوت الذي لا يدفع حر الشمس ولا يقي من البرد ولا يحمي من عدو.