قصة لجراح شهيد

كتبتها /إسلام جار الله

جرح في كتفية للمرة الأولى على متن (شاص) هو وزميلة السائق للشاص فكان محمد مصاب بما يسمئ حمى الضنك ولم يستيطع التحمل بعد فأخذة زميلة المجاهد إلى مكان خارج الجبهة القتالية وما إن وصلو إلى منتصف الطريق الا وأيادي الغدر والخيانة إلا وعملاء أمريكا إلا ووحوش البشر توجه نحو هؤلاء المجاهدين الإثنين برصاصات وقذائف وبوازيق ومختلف أنواع الأسلحة المتوسطة ،،، حاول زميل محمد تخطي الشاص بعيداً عن ذلك إلا إن الرصاص إخترقت الحديد وإخترقت كذلك جسدة الطاهرة وروحة تَصعدُ إلى السماء حينئذ لم يكن إلا محمد بجانبة كانت الدماء تسير من جسدة ومحمد يدعو الله بأن يبقية معة إلا أن الله شاء أن يأخذ زميلةُ عندة ،محمد كان يغلبة المرض كانت الحمى تتفاقم فيه واعراضها تزداد ولكنة لم يُصاب بعد على أيدي عُبّاد الريال السعودي ، محمد أخذ زميلة الشهيد الى مكان يحجبة جدار ومايسمى (بزنق ) كان زميلة الشهيد يوصية ويودعة ببعض الكلمات ،،محمد لم يسطيع التحمل فكان يدعو الله بصراااخ وقهههر بسبب مرضة الفتاك لم يستطيع ان يقاوم ويقاتل، بعد أن علموا الخونة وعباد أمريكا (الدواعش) أنه لازال أحد هناك يتكلم ولازال حي فلم تطاوعهم قلوبهم القاسية كالحجارة أو أشد قسوة أن يمضو تاركين الجسد الطاهر وزميلة بجانبة لازال بخير إلا أنهم أطلقو رصاصات وقذائف وقنابل وغيرها من الأسلحة المتوسطة محاولة في قتل محمد ولكن الله أبي ذلك فَجُرح محمد في كتفة وبعض مناطق في جسدة الطاهر ،، فلم يستطيع الوصول إلى المركز الصحي بأمان وإنما خَسِر صديقة على أيادي أعداء البشرية الذي لطالما حاول أن يسعف زميلة لكن أيادي الغدر والخيانة لم تكن غافلة عن عملها الإجرامي،، وتضاعف فوق وجعة وجع وفوق ألمة ألم ، لم يستطيع محمد المقاومة بعد فَأُغمي علية،،، بعدها فاق من الإغمى والوقت متأخر ولم يكن هناك أحد لمساعدهم فإذا بزملائة الأبطال الشجعان الذين قال عنهم الله رجال صدقوا ماعاهدو الله علية،، أوشكو ان يقتربو منهم فإذا بمحمد يناديهم بصوت متقطع لم يستطيع أن ينهض أو يحمل زميلة بسبب الجروح الذي في كتفة وبقية جسمة ناهيك عن المرض الذي يفتك بجسمة فبعد جُهدٍ جَهِيد وبعد معاناة من محمد وزميلة الشهيد وصلو إليهم زملائهم وذهبو بهم إلى أقرب مستشفى لهم بعد تأمنيهم وتنظيفهم للطريق من الأوساخ البشرية والقذارات الأمريكية كلاب البشر الذين لايخافون في الله لومة لائم ،، ، بعد ان تم إخبارنا كأهلةِ بذلك كان زعل شديييد وبكاء ممزوج بالفرح أنه عاد سليماً بعدها لم يكتمل معنا الفرح بعد سماع قصة زميلة الشهيد من قبلة، مكث محمد في البيت فترة حتى يتعافى ثم يعود إلى زملائية مكملاً مسيرتة الجهادية،، يعود إلى ميادين الجهاد، -ولكنة لم يبقى الى ان يتعافئ تماماً فكان حبة وشوقة للجاهد لايطاق ولم يستطيع البقاء في البيت فـ دمَّ زميلة الشهيد لازال ملطخٌ في وجهه ويده ،لازالت رائحة دمه تفوح فيه لم يستطيع البقاء حتى يأخذ بثأر زميلة وكل زملائه الشهداء …..كان كلامنا له :(محمد لازلت بهذه الجروح فأين أنت ذاهب؟؟!!!)

{ قال أنا ليس مكاني هنا، أنا مكاني حيث ما الموت ،نحن حيث ما الموت نسكن، بلادنا بحاجة لرجال،، زملائي يستشهدون أمام ناظري فكيف لي أن أجلس في البيت بجانبكن فكيف لقلبٍ كهذا ؟!وكيف للقوة كهذه؟! أن تبقى مكتوفة الأيدي ….لاااا وألف لااا.. فإن نحن لم نحرر بلادنا من أنجاس الغرب من طغاة هذا الزمن فمن سيحمى أرضنا وعرضنا غير رجالها، فاللهم إصطفيني شهيداً وقد أخذت بثأر زملائي وحررت على يديَّ مناطق ومحافظات واسعة في اليمن كي أرتقى إليك شهيداً وقد حققت مُناي في الدنيا وأما المنى الحقيقي فهو أن أرتقى بجانب زملائي السابقين لي إلى أعظم جنانك فقد فازو وربُّ الكعبة}

-هذه قصة مختصرة ‘لجراح محمد في جبهة القتال للمرة الأولى فجراحة للمرة الثانية لها قصة آخرى ،،وأما قصة أستشهادة فإن الكتاب لايسع للشرح عن أمثال هولاء الأبطال الذي يعجز اللسان عن وصفهم وسرد قصصهم ………
.سلام الله عليهم وعلى ثراهم الطاهرة فقد كانو لنا حياة بكل ماتعنيها الكلمة …اللهم لك الحمد على قدرک ..

الشهيد البطل المجاهد /محمد أمين علي جارالله(نصر الله)

٢٠١٧/١٢/١٢م

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ