فاطمة محمد المهدي.
السابع من ديسمبر ، يوم لن يُمحى من ذاكرة الوجع والذل للكيان السعودي ، الذي تعرض لعملية نوعية جديدة من قواتنا المسلحة ، بثت الرعب والوجع في اوصاله كلها، وكبدتّه الخسائر والمرارات ، ومرغت بكرامته التراب مجازاً إذ لا كرامة له اصلاً.
وكانت رداً موجعاً من قواتنا المسلحة وشعبنا، على طغيان الكيان السعودي واستهدافه الجوي للمدنيين والابرياء في عدد من المحافظات من بينها العاصمة صنعاء ، بهيستريته المُعتادة التي لا هدف لها غير المُكابرة ومقاومة الهزيمة الحتمية التي تتربص بتحالف الرُعاع واحفاد اليهود.
وهي رسالة أخرى لهذا التحالف ولأمريكا وإسرائيل من وراءه تقول لهم : هذا ردنا المشروع في جهادنا المشروع ضد حربكم غير المشروعة.
وكذلك في وجه هراءكم الذين تخدعون به الاغبياء عن السلام الذي ليس جوهره إلا الاستسلام الذي لن يكون مهما حاولتم بالسلاح أو بالحصار أو بغيره.
سلامنا لن يكون إلا سلام قوة وعزة وحق وحرية لا كما تريدون.
ورسالة جديدة لشعبنا تقول قول الله عز وجل : {وٌلَآ تٌهّنِوٌآ وٌتٌحًزٍنِوٌآ وٌتٌدٍعٌوٌآ الى آلَسِلَمً وٌآنِتٌمً آلَآعٌلَوٌنِ آنِ کْنِتٌمً مًؤمًنِيَنِ}.
ومن قال أن شعب اليمن المؤمن الصامد الشامخ العزيز قد وهن أو ضعف أو حزن رغم كل معاناته؟
بل على العكس ، شعبنا يزداد قوةً وجلداً وعزيمة وإصراراً على الجهاد حتى النصر يوماً بعد يوم.
وفي القادم سيذوق الكيان السعودي المزيد من الصفعات والضربات والاوجاع والمهانة والذل طالما استمر في همجيته وحربه بالوكالة عن أمريكا وإسرائيل. {وٌسِيَعٌلَمً آلَذِيَنِ ظُلَمًوٌآ آيَ مًنِقُلَبً يَنِقُلَبًوٌنِ}.