سكينة المهـــدي
يعمل اليهود اليوم كما عمل اليهود ماضياً، بإيقاد نيران ؛لإشعال الحروب في كل البلدان كونهم مفسدين يحبون الإفساد في الأرض كما حكى الله ذلك عنهم في سورة المائدة : (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) عفاش كان إحدى نيران حربهم و عدوانهم و إفسادهم على اليمن ؛حيث أنهم هم من دعم عفاش بشكل كبير و أساسي، وجعلوا منه قوة لإشعال حرب إعلامية و اقتصادية وسياسية وعسكرية و إجتماعية وثقافية ضد الشهيد القائد مؤسس المشروع القرآني وأنصاره ماضيا وضد قائد المسيرة القرآنية السيد القائد ومجاهديه حاضراً .
عفاش الذي حقق لليهود آمانيهم ؛بل وسعى بكل مالديه من إمكانيات وقدرة على محاربة أنصار الله عبر مطبليه بتشويههم وإبعاد الناس عنهم ،وتارة بضرب مابقي من اقتصاد صنعاء بسحب العملة النقدية القديمة وإدخال عملة جديدة ،وتارة بتخزين أسلحة ثقيلة وخفيفة ومتوسطة تكفي لتغطية جبهات بالكامل التي نحن الآن أحوج اليها أكثر من أي وقت مضى كوننا في مرحلة عدوان غاشم وحصار ظالم ،وتارة بسحب أجهزة وأدوية طبية حديثة من المستشفيات إلى منزله الخاص الذي هو من أملاك الشعب، وتارة بسرقة انتصارات الجيش واللجان الشعبية بعبارة :”مخزون عفاش يعجبك” .
عفاش كان اليد الخفية لليهود ، والعميل الأكبر لأمريكا، والشريك الأول للعدوان ولا يستطيع أحد نكران ذلك ؛كوننا رأينا ذلك في الأعوام الأولى وشهدناه بأنفسنا ،والعدو الثاني للأنصار من خلف الستار ولم يظهر نفسه ومدى عدواته بشكل مباشر أمام الشعب ومخدوعيه وأنه أداة من أدوات العدوان وحربهم علينا ؛وذلك كي لا يتفرق عنه المخدوعين به ؛ولكي يستمر أكثر في حربه على انصار الله فتمتد بذلك أمد الحرب وتستمر لأطول فترة ممكنة إضافة إلى إفساده في مؤسسات وأجهزة الدولة وتجميده لحركتها وعملها المكلفة بأدائه بحجة أنه سيحصل انفصال وانقسام لليمن .
كشف عفاش عن سوءته ونواياه الخبيثة عندما أشعل فتنته في الثاني من ديسمبر ،فتنة لولا رحمة الله بنا ولطفة لقضت على مابقي من الأخضر واليابس في هذا البلد؛ بل ولأنهت وجودنا من على هذه الأرض ،جعلها حرب شوارع في كل المحافظات المحررة ،روّع بها الآمنين، وأخاف بها النساء والأطفال؛ بل واتخذ منهم دروع بشرية لتنفيذ مشروعة الشيطاني كما يفعل المرتزقة حين يتقدم المجاهدين في أي جبهة. ارتقَ في هذه الفتنة مايقارب3000 مجاهد ظلما وعدوانا الذين كانت دمائهم ؛سبب في نهايته المخزية التي تمثل قوله تعالى خزيّ في الدنيا وعذاب في الأخرة، سنّة الله في كل ظالم ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا.
ظل تاريخ صالح الأسود وجرائمه الكثيرة في حق أبناء وطنه وفي حق الوطن بأكمله ظل تاريخا مخفيا إلا ممن كانوا يعلمون حقيقته وعايشوا ظلمه وذاقوا من مرارة حكمه وتجرعوا من كأس سمومه التي كان يستخدمها ليفرق بين القبائل اليمنية ويضرب هذا بذاك .