《اليمن العظيم، يتألق من جديد》

المستشار:احمد علي محمد جحاف 
13|12|2021م

▪︎ فعل كبير، ونصر مجيد، وحضورعظيم، ويمن جديد عبر أشباله يصنع المستحيل .
▪︎ حضر الآخرون بالحجم الكبير، من المال الوفير، ومن الإمكانيات الكثير، ومدربين من البرازيل والأرجنتين. 
▪︎ وحضرنا نحن بحضارتنا، وابداعنا وعقولنا، وقلة إمكانياتنا فتغلبت الحضارة على البداوة في مهدها وعكر دارها ووسط  حشودها وجماهيرها، وضاعت الامكانيات امام تالق العقول ليحدث ما ادهش الحضور ومن في الدور ومن كان امام المذياع والإنترنت والتلفزيون .
▪︎ أمام الزحف الحضاري، تسقط القلاع والحصون، وكل الخطط والإستراتيجيات 
▪︎ مهما تسلحت البداوة، بالأموال والخبرات وأعلى المستويات من الامكانيات، تنتصر الحضارة باقل الامكانيات، وبأصغر شبابها في كل المسارات. 

¤ اليمن مهد اقدم الحضارات، والرسالات السماوية الإسلامية، هود وحضارة قوم ثمود، الذين جابو الصخر بالواد، وصالح وحضارة قوم عاد .. إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد. 
¤ بلقيس أسلمت مع سليمان، وكل آسيا حينها في الكهف الرقيم، واسلمت حمير مع موسى الكليم، وذوالقرنين العظيم، واصحاب الاخدود مع عيسى المسيح، وواصلت اليمن المسير لتكون هي الناصر والحاضن والداعم للرسول العظيم، مواكب من النور والهدى والحضارات تتابعت وانجزت في كل المجالات، وعلت إلى أعلى السماوات.
¤ حضور حضاري اسلامي انساني صناعي (المهند اليماني، والحلي اليمنية، والذهب الحميري) وحضور زراعي اقتصادي تجاري كل ذلك بمستوى عالي، من أقدم العصور، وعبر كل العصور والدهور، لنا الصدر دون العالمين، وبناء الحياة خيارنا الوحيد، ولا مكان للقبر في حسابات اليمن وأبناء اليمن السعيد.  
¤ كل هذا الحشد الحضاري الانساني الاقتصادي والذي كله في العالي، ولا يكون لنا السيادة والقيادة والريادة في الرياضة!!!، أن لم يحدث فهي قمة البلادة والسخافة والهيافة، الطبيعي أن نكون في كل المجالات في الصدارة، ولا بد أن هناك خلل كبير اخر الريادة، أظنه مجاورتنا للبداوه. 

¤ انا فدى أقدام وعقول أحضرت النصر لليمن الكليل، واسعدت أبناء اليمن، وجعلت الفرحة تتدفق إلى قلوبنا، والبهجة تتدافع إلى مُهجنا، وفيض السرور تربع على وجداننا، وصار ليلنا نهار، والنور ملأ القلوب والشوارع والساحات و الديار. 
¤ أقدام وعقول ونعال هي أكرم وافضل وأعلى من عقول (لبعض) قيادات اليمن احضروا العداء، والدمار للوطن، وجلبوا الموت والجوع والفقر وكل المآسي لأبناء اليمن .
¤ انا فدى وفد الاشبال بكر ينادي، انا فدى الاشبال احرزوا النصر لليمن بلادي، انا فدى الاقدام تسدد الأهداف خماسي وعشاري، وفي النهائي كان الخماسي، وكان النصر محسوم في الوقت الاساسي، جول في الوقت الاضافي، هو كلام فاضي.
¤ في ظلمة الدرب العسير، وفي الليل البهيم، وفي وسط حشود الآلام، وفيالق الألام والجراح، يأتي الصباح، وتهب للنصر الرياح، فتبعث السعادة في قلوب المكلومين، وتصنع وميض من السرور في مهج الجائعين، وتبعث الفرحة في صدور الأيتام المحزونيين، ويغدو ليل اليمن نهارا، والدموع من الفرحة انهارا. ومن رحم الليل ولد فجرا، ومن رحم الالام  والاحزان ولدت أفراح.

▪︎ صغار ابنائنا، جلبوا النصر لنا، ورفعوا في العلى راياتنا، وعلو في الدنيا اسم بلدنا، وانسونا قهرنا وماسينا.

○ تساؤل :
▪︎ هل نحن أمام عهد جديد، وتحول كبير، ونصر مجيد، ويعود للسعيدة المجيدة، ريادته وسيادتها وسبقها كما كانت في قديم الزمان وسالف العصر والاوان؟؟؟؟!!!!!!
▪︎ عرفت نظام الدولة، وحضور زخم تالق الدولة، وشورى الدولة، وحكمة الدولة، وحسن إدارة الدولة، قبل ان يكن في الدنيا دولة، ورسالات السماء وهدى السماء ودين الاسلام قبل ان تسلم بلقيس مع سليمان، مع هود ثمود، وصالح قوم عاد، إرم ذات العماد، حضور مزدوج للهدى والحضاره .
▪︎ حضارة سباء اقترنت بهدى الله عبر سليمان، وحضارة حمير أقترنت بالهدى،عبرالكليم موسى، ثم كان الأنصار أنصار الرسول العظيم سيد الرسل اجمعين وامام الهدى العظيم.  

أختم المقال، بالتهاني للشعب العظيم صاحب أعلى مقام يمن الإيمان والسلام ولكم ولبلادنا عاجل السلام .

المستشار:أحمد علي محمد جحاف 
13|12|2021م 

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ