شهدائنا عظماؤنا …

الشهادة هي أعظم المراتب والمناصب التي قد يصل إليها الانسان في الحياة وبعد الممات،
وهي أجود ما قد يجود بها الإنسان، فقد يضحي الشخص بمال أو بمنصب وإذا زاد عطاء الشخص قد يضحي بقطعة من جسده في سبيل إنقاذ آخر،

أما أن يضحي الإنسان بروحه في سبيل الله والوطن وحماية أرواح الآخرين فهذا من أعظم التضحيات والعطاء..

ونحن كأحياء لن نستطيع مهما فعلنا أن نرد ولو جزء يسير من الجميل لهؤلاء الشهداء الأحياء عند ربهم خالدين…

اننا وعلى أبواب الذكرى السنوية للشهيد نستلهم من عطاء وتضحيات شهدائنا الأبرار الدروس والعبر ونجعل من تضحياتهم محطة تربوية وايمانية تعزز في نفوسنا قوة الارادة والثبات، في طريق الحق والخير وعدالة القضية التي حملها هؤلاء الشهداء ونحملها نحن اليوم وتحرك على ضوئها طابور طويل من الأنبياء والمرسلين والصالحين من يوم خلق الله الأرض حتى وصلت إلينا وسوف يحملها من بعدنا أشخاص اختارهم الله لسلوك هذا الطريق…

ان ذكرى الشهيد ترسخ في قلوبنا عظمة ومكانت شهدائنا الأبرار وتدفع بنا للمضي في طريق ومنهج التضحية والعطاء والشهادة

الذكرى السنوية للشهيد هي محطة نتوقف فيها لمراجعة النفس والتذكير بمسئوليتنا الكبيرة تجاه أبناء وأسر الشهداء الذين قدموا حياتهم كي نحيا بعزة وكرامة وأمان بين أطفالنا وأسرنا وهل قمنا بحفظ الأمانة، وهل كنا أوفياء مخلصين صادقين مع أسرهم وأطفالهم.!!!

أن حق وواجب أبناء وأسر الشهداء لا يقتصر على الدولة بل هو دين في رقاب كل أبناء المجتمع لا يسقط ولا ينسى بمرور الأيام والسنوات..

محمود المغربي

Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ