سألني ولدي كيف الحقُ انتصرا
والدمعُ ما زال على خدِّ
الفقيرِ مُنحدرا
قلتُ أسال الزعيم لعلهُ يعرفُها
فهو الذي قال بأنّ الحقَ
قد انتصرا
وقلتُ علّا الفقيرَ ليس من طينتهِ
أو أنّ الشعب عندهُ ما زال مُحتقرا
قال ولدي
لكنّهُ في كُلِ مرةٍ بخطابهِ
يُمجد الفقرا
ويقولُ أنا منهم ومنهم أصلي
قد انحدرا
قلتُ يا ولدي هذه مهنتهُ
وهل تُريدُ أن تطال جبهتهُ الغبرا
وهل تريدُ منهُ أن يتعالى شامخاً
إو أن يحاكي في الخلائق الأمرا
والشعبُ يحسبُهُ منهم قلباً وقالباً
وإن هلّ قالوا منهُ الهلالُ ازدهرا
والزعيمُ يا ولدي رجلٌ مُعتبرٌ
وهل تريدُهُ أن لا يكون فينا مُعتبرا
قال ولدي،،، الزعما ببلادي تكاثروا
أولادهم أحفادهم سكنوا
الجدارات والمقاهي امتلأت صورا
قلتُ ساداتنا ومالكينا وتاج رؤوسنا
ما الضيرُ إن ملكوا المال والحجرا
قال أبي،،، أأنت جادٌ فيما تقولهُ
قلتُ نعم يا ولدي فالأمرُ في
عقلي قد اختمرا
وأنا اشكرهم يا ولدي قال لماذا
قلتُ لأنهم وافقوا أن يكونوا علينا أمرا
وأنا أقولها مع هكذا شعبٍ يجب
أن نشكرهم
لأنهم البسونا ثوباً ترصّع دُررا
قال أبي إني أراك تتكلمُ وكأنك
منكسرٌ
وما عُدت تُطلقُ من البراكين شررا
قلتُ قلبي منكسرٌ ليس منهم
بل من شعبي قلبي قد انكسرا
شعبٌ تعامى عن الحقيقةِ وارتمى
ببحرِ الظلامةِ واستوحش القمرا
قال هل
سيبقى لبنان ممزقٌ والشعبُ
فيهِ لا يرتاحُ حتى يُساكِنَ الحُفرا
قلتُ توقف يا سندي فالشعبُ مشتتٌ
بين الطوائفِ
وأحلامهُ ماتت وصار يهوى السّكَرا
لعلّنا،،،،،
بعد قرنٍ نخرجُ من قبورنا
ونسبحُ كهباءٍ في
الهوا انتشرا
هذه القصيدة على الشعر الحُر أُطلقها على شكل حوار مع ولدي لإستيائي من الوضع في لبنان الحبيب،،، ومن سيُخاطبُ الزعما إلا الشاعر ،،،، الشاعر العاملي أمير شعراء القدس شاعر ال م ق اوم ه واهل البيت علي خليل الحاج علي✋🙏🌹🌷😞