نوال عبدالله
في قصر بن سلمان حدث ضجيج ثم أرتفع صُراخه قدمت بخيالي الذي لايرَ سوى حقيقةٌ تحدث هاهي تُطرح بين أيديكم..
أين الحراس تباً لكم ألا تسمعون هُتافات الحوثيين و صواريخهم مطورة الصنع وصلت لأراضينا أوقفوا الحرب حالاً لم يعد بمقدوري تحمل هذا الخوف حياتي ستنتهي حتماً وصواريخهم ستقصف مملكتي قدم الحارس لابن سلمان قائلاً:- جو بايدن على الخط ارتعش بن سلمان ماذا يريد!! أخبره أنني نائم صرخ جو بايدن تدعي المنام وجواسيسي من حولك يخبروني بتحركاتك رد بن سلمان سمعاً وطاعة بل كنت أُفكر أن أنام ليس إلا ولكني سمعت صوتك ونهضت حالاً..
جو بايدن أخبرني أيها الفاشل ماذا تنوي أن تفعل تُريد إيقاف الحرب ، تلعثم بن سلمان وقال: الحوثيون وصلوا إلينا سنستسلم إنهم أقوياء جداً لم تعيقهم طائراتكم التي أخذنها بملايين الدولارات، فحلت موجة الغضب على بن سلمان ورفع صوته هل حققنا شيء سوى هزائم نكراء وتُستنزف أموالنا هاهي خزينتي عما قريب ستعلن الإفلاس التام..
جوبايدن: تجرأت ورفعت صوتك بوجهي حسناً حسناً عقابك سيكون شديد، بادر بن سلمان في الاعتذار لا أقصد ياسيدي
جوبايدن : عليك تسليم الدفعة الثانية في الحال وإلا سيلحقكك نكالا، بن سلمان حسناً حسناً اليوم ستكون في رصيدك وسأبعث إليكم هدايا صُنعت من أجلك..
جوبايدن: كف عن الهراء إن سمعتك تفكر بإيقاف الحرب سيكون مصيرك معروف، اتجه بن سلمان لتوبيخ حارسه لماذا فتحت الخط لماذا جئت بسماعة الهاتف إليّ !، سمع بن سلمان طائرات بالستية الصنع، الضربة الأولى ثم الثانية و الثالثة ومن ثم الخامسة ففر هارباً يا ويلتي أين أختبئ من الذي سيحميني منهم؟ لقد ارتكبت حماقة كُبرى بهذا العدوان خمس طائرات في اليوم مصيري قرب أجله، أين رئيس الدفاعات الجوية كثفوا الغارات ليرضى عني جوبايدن واستخدموا السلاح الجديد المكدس في المخازن أضربو شبكة الإتصالات أعيقوا تحركاتهم ، خطواتهم باتت قريبة منا استهدفوا الأطفال بغاراتنا دمروا البيوت ومصانع الصيانة ألا ترون قطع الغيار شبيهة بالقنابل النووية، دمروا تلك المصانع..
حالةٌ هستيرية مابين التوهم والتخبط والفشل الذريع، فلكل ظالم نهاية ولو طالت الحكاية، وها قد قرب أجل طواغيت العصر ونهايتهم ستكون مخزية على أيدي رجال الرجال.