بقلم المجاهد عبد الله المنصوري من اليمن.
دائما قيادة حزب الله راقية في خطابها وتعاملها من اول تأسيس حزب الله المبارك لان عناية الله تتعاهدةه فهو حزبه ويده
حزب الله ليس حزبا سياسيا فقط بل حوته جوامع الكلم والصفات والمعاني
ياسيدي نعيم قاسم ايها القائد العظيم والشجاع والنبيل
دائما الذين يكونوا بالمقدمة الايادي تشير اليهم هؤلاء الذين هبطة لديهم روح القيم و المسؤولية هناك من
يحاولوا يبحثون عن ثغرات كي يصطادوا بالماء العكر المواقف هي من تكشف اقنعة الجميع الصادق والكذاب والمحسن والمسيئ
والله لوما حزب الله لما كان لهؤلاء اي اهتمام لدي الساسة بالخارج
حزب الله اللبناني يمتلك رصيدا وطنيا لايمكن لأحد يتجاوزه على الصعيد الداخلي والخارجي
هو الوحيد من قدم المزيد من التضحيات والقوافل من دماء الشهداء
من اجل لبنان وحرية لبنان وتراب لبنان
اللبنانيون يدركون ذالك عظمة حزب الله وقيادته
لكن سنة الله تقتضي بوجود مثل هؤلاء حتي يميز الله الخبيث من الطيب
ونحن نتابع عن كثب مواقف حزب الله اللبناني وادواره لم يقتصر على لبنان فحسب بل على جميع دول المنطقة وبما يتحتم عليه الواجب الرسالي والتكليفي والبشري والإنساني
المفلسين موجودين في كل مكان
دائما الاعداء ما تصطاد الا بالماء العكر ولايمكن لها ان تهاجم احد الا عن طريق ادواتها وابواقها بالمنطقة
الذي يحاصر لبنان اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وسياسيا هم من داخل لبنان ومن شواذ لبنان
اما العظماء فمعروفون مواقفهم ولايحتاجون الى تعريف
بقلم المجاهد/عبدالله المنصوري اليمن