﴿ ولا تحسبنّ الذينَ قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون﴾.

الشهيد لقد ذادَ بروحه فداء للوطن وللريادة قدمها دفاعاً عن النفس وعن الأرض والعرض وعن دين الإسلام وفي سبيل الله ، هُنا نستلهم الدروس والعِبر التي ستُفيدنا فيما أمرنا الله به تجاه دين الإسلام ، ستنفع أجيالنا جيلاً بعد جيل.

فـ الشهيد هو محطة تربوية سنوية لنا في كل عام لنستلهم ونستفيد ونستخرج منها الكنوز المعرفية.

الشهيد أكرمنا بأغلى مالديه وهو روحه الطاهرة ، فهُنا يجب علينا أن نُكمل المشوار الذي رسمه الشهيد بدمه الطاهر ، يجب أن نتقي الله في أسر الشهداء ونحافظ عليهم كما حافظ الشهيد على كرامتنا وفدانا بدمه.

شيماء_الجعـدي

كاتباتواعلامياتالمسيرة

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ