الشهيد لقد ذادَ بروحه فداء للوطن وللريادة قدمها دفاعاً عن النفس وعن الأرض والعرض وعن دين الإسلام وفي سبيل الله ، هُنا نستلهم الدروس والعِبر التي ستُفيدنا فيما أمرنا الله به تجاه دين الإسلام ، ستنفع أجيالنا جيلاً بعد جيل.
فـ الشهيد هو محطة تربوية سنوية لنا في كل عام لنستلهم ونستفيد ونستخرج منها الكنوز المعرفية.
الشهيد أكرمنا بأغلى مالديه وهو روحه الطاهرة ، فهُنا يجب علينا أن نُكمل المشوار الذي رسمه الشهيد بدمه الطاهر ، يجب أن نتقي الله في أسر الشهداء ونحافظ عليهم كما حافظ الشهيد على كرامتنا وفدانا بدمه.