مها حسن.
الشهادة فوزٌ عظيم وعز أبدي خالد
لأنها ذات أثر إيجابي في واقع الحياة
أثمرت نصراً وعزاً وقوةً.
ان الأمة التي تتثقف بثقافة الشهادة
الأمة التي تعرف وتستشعر عظمة التضحية في سبيل الله، الأمة التي تُضحي بأعز مالديها في سبيل الله ضد الظلم ومحاربة الطاغوت، هي أمة قوية منتصرة لن يستطيع اعدائها التغلب عليها ولن يستطيع السيطرة عليها.
الأمة التي يصطفي الله منها شهداء هي أمة واعية مؤمنة ومجاهدة ومُستشهدة.
الشُهداء هم صُنّاع النصر لأنهم لم يفارقوا الحياة الدنيا إلا وقد أعدوا جيل واعي سائرٌ في دربهم ونكلوا بـ أعداء الله أشد التنكيل فجعلوا من أجسادهم الطاهرة سلم ٌللنصر ومعراج للشهادة.