زهراءُ يا شمسَ الإمامةِ والهدى
ألق الفضائلِ من هداكِ تزوّدا
اللهُ اعلى بالأئمةِ آيةً
صارت مساراً في القلوب توسّدا
فغدا لهم بينَ البرايا شعلةً
منها ضياءُ العالمينَ تزوّدا
فمحمدٌ إبنُ النبوّةِ قالها
قد قال إبراهيمُ حينَ تهجّدا
ربّاهُ إجعل للإمامةِ موعِداً
يبني بهِ خيرُ البرايا مسجِدا
حتى يظلّ إلى الخلائقِ مورِداً
يروي كتاباً بالفضائلِ تورّدا
آلُ الرسولِ المصطفى كانوا لهُ
سفراً بهِ صرحُ التقاةِ تعبّدا
ففاطمُ بين الناس رمزُ هدايةٍ
حملت بذور الخير لمّا أزبدا
الفخرُ كلُ الفخرِ فيما أخلفت
في الناس من ألقٍ ضياهُ تخلّدا
فحسينُ والحسنُ التقي الشهم ارتدوا
ثوباً طهوراً بالكتابِ تمجّدا
أبناؤها أبناءُ كرّارٍ روى
بذي الفقار وبالنهى قطر الندى
قد كان في الإسلام نوراً ساطعاً
في فكرهِ وبسيفهِ جاب المدى
فسمت بفاطمةِ الكرامِ مكارمٌ
من نورِها دينُ الرسولِ تسيّدا
قصيدة أمُ أبيها تحيةً لروح سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام بذكرى وفاتها الشاعر العاملي شاعر المقاومة واهل البيت علين السلام وأمير شعراء القدس علي خليل الحاج علي ✋✋❤️

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.