🖋️فوزيه الجوبي
لقد تكرر إغلاق حساب النشطاء في الواتس وغيره من موقع التواصل الإجتماعي ، ويعتبر هذا تعسف لا تقبله الأقلام الحرة التي تطالب بان يعيش الإنسان العربي حر كريم لا تتدخل اي دوله في شئونه ، فاليوم يغلق حساب أحد الكتاب البارزين كالكاتبة عريب ابو صالحة موقع رؤى للثقافة والإعلام .
وهذا العمل لا يقوم به الا الجاهلون ، أو الغيورين ، أو المتغطرسون والذين لايريدون نشر الحقائق التي تسبب بها العدوان سواء على اليمن أو بقية الدول المتضررة من عدوان التحالف .
وإيقاف المواقع الإلكترونية تعتبر نوع من إجرام تكميم الأفواه وهذا لن يكون إطلاقاً وغير منطقي أن نرى الإجرام ولا نتحدث عنه ، ونرى نهب الثروات ولا نوضح للعالم عنه ، ونرى الإحتلال ولا نندده ، فنحن مسائلون امام الله بتوضيح مايجري على الشعوب المستضغفة من انتهاكات ، واستخدام اسلحه محرمة على الأبرياء ، فأين حرية الراي التي تتحدثون عنها وتطالبون العالم بتنفيذها ، أين حرية النشر التي يجب ان يتمتع بها الكتاب والكاتبات في الوطن العربي .
إن إغلاقكم للمواقع الإلكترونية للكاتبة عريب ابو صالحة يوضح انكم تضررتم منه وانكم اجبن من ان تروا منشور يوضح أجرامكم على الشعوب المظلومة ويبين اساليبكم العدائية عليهم وخططكم الجهنمية للتفريق بين العرب وبين المسلمين عموماً .
إغلاق المواقع الإلكترونية ليس حلاً إطلاقاً ..
الحل هو الإنصات لمطالب الشعوب التي طالها أذاكم طيلة عقود الزمن ويكفي غطرسة عليهم .
فأنتم تتحدثون عن حقوق الإنسان
وحرية الإنسان وكرامة الإنسان ..
وانتم اكثر من امتهن الإنسان والإنسانية ..