✍محمد النوعة
الشهداء هم من اكتملت فيهم كل صفات الرجولة (العقل والحكمة والقوة والشجاعة والوعي والبصيرة والعفة والطهارة والغيرة والقناعة والإيثار والكرم ووووِِ….) وبلغوا اعلى درجات الإيمان والتقوى والإحسان والزهد قال تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ….)
وهم من فقهوا ووعوا وأدركوا حقيقة الغاية من خلق الله للناس و استخلافهم في الارض .
وهم من حملوا كل القيم والمبائ والاخلاق القرآنية وجسدوها قولا وفعلا وتعاملا وسلوكا واستشعروا المسؤولية الملقاة على عاتقهم بحماية الدين والدفاع عن النفس و العرض والأرض والشرف ونصرة الحق برفع الضيم على المستضعفين من امتهم من ظلم وطغيان وجور المستكبرين .
ف الشهداء هم ينبوع العزة والكرامة التي تروي شعوب الأمة وأوطانها لتبقى امة حية عزيزة كريمة شامخة لا تذل ولا تهان اوتستعبد اوتخضع لقوى الاستكبار والظلم والارهاب والاجرام والعدوان .
ومن حياة الشهداء الابدية تكتسب الامة والاوطان ابدية الحياة ودوام البقاء عصية قوية بوجه قوى الظلم والاستكبار والعدوان اولياء الشيطان .
ف الشهداء هم ينبوع العزة والكرامة التي تروي شعوب الامة واوطانها لتبقى امة حية عزيزه كريمة شامخة لا تُذل ولا تهان ولا تستعبد وتخضع لقوى الاستكبار والظلم والارهاب والاجرام والعدوان .
ومن حياة الشهداء الابدية تكتسب الامة والاوطان ابدية الحياة ودوام البقاء عصية قوية بوجه قوى الظلم والاستكبار والعدوان اولياء الشيطان .
و الشهداء هم من اختزلوا كل معاني ومفاهيم وفلسفات الوطنية والحرية والسيادة والاستقلال والتضحية والفداء بالصمود والثبات بمواجهة جبابرة الظلم والاستكبار والعدوان و لخصوها للشعوب دروسا عملية قطعت الشك باليقين بتحقيق الانتصار وهزيمة الاعداء مهما عظم عتادها وعتيدها وتوافرت لها كامل الإمكانيات .
فمن الشهداء تستلهم شعوب الامة الصدق والوفاء والثبات على الحق .