عطاء قابله الله بعطاء

أميرة السلطان

تطل علينا في هذه الأيام مناسبة ذكرى أسبوع الشهيد وهي ذكرى عظيمة نستلهم منها الكثير من الدروس والعبر التربوية والأخلاقية كون أن من انطلق مجاهدًا في سبيل الله مثَّل معاني الأخلاق السامية في كونه جسَّد الإحسان في أرقى صورة.

فعندما انطلق الشهيد لم ينطلق من واقع عبثي أو من موقف لا قيمة له بل لأنه وعى آيات القرآن الكريم وتمعنها لأنه عرف أن هناك تجارة رابحة مع الله سبحانه وتعالى يجب عليه أن يكون سبَّاقًا إليها قبل غيره رغبة فيما تحققه هذه التجارة من مكاسب.
فكان من هذه المكاسب العظيمة التي سعى لها ( غفران الذنوب _ودخول الجنة) وغيرها من المكاسب فكانت انطلاقته من أجل الله وفي سبيله فقابل الله هذا العطاء بعطاء أكبر فكان عزوجل هو من تكفل برزقهم فقال أنهم ( أحياء عند ربهم يرزقون) ومن عظيم عطاء الله أن وصف لنا حالتهم النفسية فقال تعالى {فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}

فالشهادة منّة عظيمة لا يعرف بقيمتها إلا من قرأ قوله تعالى { يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ}
من تمعن قول الإمام علي عليه السلام ( أعلموا أن أنفسكم غالية فلا ترضوا لها ثمنا إلا الجنة)
فلأن النفس غالية فقد كرمها الله وجعل مكأفاة لها جنة عرضها كعرض السموات والأرض.

إن شعبنا اليمني وهو يحيي هذه الذكرى فهو يهدف إلى عدة أشياء في مقدمتها : التعظيم والتبجيل والتقديس لأسمى عطاء وأشرف تضحية، وهو: عطاء الشهداء، وهي تضحياتهم التي كانت إلى أعلى مستوى: التضحية بالنفس، التضحية بالحياة، التقدمة لأغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان فيما بيده، فيما أعطاه الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- التضحية بالروح والحياة، بهذه الدنيا الفانية، وهو عطاءٌ عظيم، وهي تضحيةٌ عظيمة، جديرةٌ بالتقديس والتبجيل والتعظيم، وكذلك جديرةٌ بالاحتفاء بها، والإشادة بها، والافتخار بها، فشهداؤنا هم تاج رؤوسنا، وهم فخر أمتنا، وهم عنوان عزتنا وصمودنا وكرامتنا.

تهدف هذه الذكرى لأهداف متعددة، في مقدمتها: التعظيم والتبجيل والتقديس لأسمى عطاء وأشرف تضحية، وهو: عطاء الشهداء، وهي تضحياتهم التي كانت إلى أعلى مستوى: التضحية بالنفس، التضحية بالحياة، التقدمة لأغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان فيما بيده، فيما أعطاه الله -سُبْحَـانَهُ وَتَعَالَى- التضحية بالروح والحياة، بهذه الدنيا الفانية، وهو عطاءٌ عظيم، وهي تضحيةٌ عظيمة، جديرةٌ بالتقديس والتبجيل والتعظيم، وكذلك جديرةٌ بالاحتفاء بها، والإشادة بها، والافتخار بها، فشهداؤنا هم تاج رؤوسنا، وهم فخر أمتنا، وهم عنوان عزتنا وصمودنا وكرامتنا.
وأيضاً، يضاف إلى ذلك الاستفادة من هذه الذكرى بالاستلهام منها لكل معاني العزة، ولكل ما يساعد الإنسان على الصمود والثبات في مواجهة التحديات، في مواجهة الأعداء والظالمين، الطغاة المستكبرين، ودروس كثيرة ومهمة، مثل لفت النظر- أيضاً كذلك- إلى أسر الشهداء، ومسؤولية الأمة تجاههم، وغير ذلك من الفوائد الكثيرة لإحياء هذه الذكرى.

شهداؤنا_عظماؤنا

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ